بمناسبة الذكرى العشرين لانطلاقة موقع “ولاتى مه” تكريم صحيفة (كوردستان) وقناة (ولات تي في)

هولير (ولاتي مه): بمناسبة مرور عشرين عاما على انطلاقة موقع (ولاتى مه)، جرى تكريم كل من صحيفة كوردستان الناطقة باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا، وقناة ولات تي في، وذلك في مبنى قناة “ولات” بمدينة هولير.

حيث تسلم الأستاذ صباح ميراني، المسؤول العام لإعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا، درعي التكريم المقدم للصحيفة والقناة من قبل شفيق جانكير “مدير موقع ولاتي مه” ، تقديرا لدورهما في دعم الإعلام الكردي وإبراز قضاياه العادلة.

صحيفة كوردستان تعد امتدادا لصحيفة صوت الكورد ” Dengê Kurd “ التي كانت لسان حال أول تنظيم سياسي كردي في كوردستان سوريا. ومنذ تأسيسها وهي تعتبر منبرا فكريا وسياسيا يعبر عن طموحات الشعب الكردي وقضاياه، كما تواكب المستجدات المحلية والإقليمية بطرح يتسم بالموضوعية والمسؤولية، لتكون جسرا يربط بين الأجيال والتجربة الكردية في سوريا.

وقناة ولات تي في (Welat TV) هي منصة إعلامية تهتم بالقضايا الكردية والسورية. تغطي القناة الأخبار السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب برامج ثقافية وتراثية تسلط الضوء على الهوية الكردية ومكانتها في المنطقة.
انطلقت القناة من أربيل “هولير” كمنبر إعلامي يواكب التطورات في سوريا وكردستان والشرق الأوسط، وتسعى لتقديم خطاب إعلامي يعكس قضايا الشعب الكردي إلى جانب الاهتمام بالشأن السوري العام.

ان هذه المبادرة من موقع (ولاتي مه) جاءت لتسليط الضوء على دور المؤسسات الإعلامية الكردية في نشر الوعي، وحماية اللغة والثقافة الكردية، والمساهمة في نقل صورة واقعية عن معاناة وآمال الشعب الكردي في سوريا والمنطقة.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عزالدين ملا مع مرور 128 عاما على صدور أول صحيفة كردية، يعود السؤال الجوهري ليطرح نفسه بإلحاح، أين تقف الصحافة الكردية اليوم من المعايير المهنية التي وُجدت الصحافة أصلا لتحقيقها؟ هذا السؤال لا ينبع من رغبة في النقد المجرد، بل من قراءة واقعية لمسار طويل من التجربة الإعلامية الكردية، التي كان يُفترض أن تكون إحدى الركائز الأساسية في بناء وعي…

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…