موقع “ولاتێ مه” يكرم الأستاذ هشيار ميراني في الذكرى العشرين لتأسيسه

دهوك ( ولاتي مه) : بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس موقع (ولاتێ مه)، كرمت إدارة الموقع الاستاذ هشيار ميراني الكاتب والسياسي، ومسؤول المكتب الاجتماعي للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا في مخيم دوميز، وذلك تقديرا لمسيرته النضالية وإسهاماته الفكرية والاجتماعية على مدى عقود.

وقد قام مدير الموقع “شفيق جانكير” بتسليم درع تذكاري للمكرم، حمل عبارة:
“تقدير ووفاء.. تقديرا لجهوده الكبيرة في إجراء مئات المصالحات وحل القضايا الاجتماعية داخل المخيم وخارجه، وإسهاماته المخلصة في خدمة المجتمع وتعزيز روح الأخوة.”

ولد هشيار ميراني عام 1966 في قرية تبكه – ناحية قره‌چوخ (الميران) التابعة لمنطقة ديريكا حمكو. تلقى تعليمه الأساسي في قريته، وأكمل دراسته الثانوية في مدينة الحسكة عام 1984. التحق بمعهد النفط والثروة المعدنية، لكن تم فصله عام 1986 بتهمة “خطر على أمن الدولة”، ثم اعتقل في 16 نيسان من العام نفسه بعد استشهاد رفيقه شيخو قهرمان.

بدأ ميراني نشاطه الأدبي في سن مبكرة، حيث كتب مسرحيات باللغة الكردية عرضت في المناسبات القومية مثل عيد نوروز، وأسس مع رفاقه فرقة “شيخو” في منطقة گرێ سپي.

ترك الأستاذ هشيار بصمات في مجال الأدب الكردي من خلال أعماله المكتوبة، ومنها:

  • كتب مطبوعة غير منشورة: ليلان، آه أخي…؟

  • كتب غير مطبوعة: لا ربيع، قل دوميز، أميد

منذ أكثر من 14 عاما يقيم ميراني في مخيم دوميز، حيث عرفه الأهالي بجهوده المتواصلة في حل القضايا الاجتماعية، وإجراء المصالحات، ونشر ثقافة العفو والتسامح. وقد شكل حضوره ركنا أساسيا في تعزيز قيم الأخوة والسلم الأهلي داخل المخيم وخارجه.

بهذه المناسبة، عبرت إدارة الموقع عن امتنانها وتقديرها لمسيرة الأستاذ هشيار ميراني، مؤكدة أن هذا التكريم هو عربون وفاء لشخصية كرست حياتها لخدمة المجتمع والقضية الكردية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نصر محمد / ألمانيا منذ سنوات طويلة، وأنا أكتب على صفحات موقع «ولاتي مه» Welatê Me، وأزرع فيه شيئاً من روحي: شعراً، وحواراً ثقافياً، وقراءات انطباعية متواضعة. لم يكن «ولاتي مه» بالنسبة إليّ مجرد موقع إلكتروني عابر، بل كان، وما يزال، بيتاً ثقافياً وفكرياً وسياسياً جامعاً، يحمل رؤية واضحة، ورسالة نبيلة، وخطاً هادفاً يحترم عقل القارئ…

مهند محمود شوقي الوطن ليس حدوداً مرسومة على الخريطة فقط، ولا هو حكومة تتغير، أو حزب يصل إلى السلطة ثم يغادرها. الوطن أوسع من ذلك كله. هو المكان الذي يفترض أن يشعر فيه الإنسان بأنه ينتمي، وأن حقوقه مصانة، وأن هويته ليست سبباً للانتقاص من مواطنته. لكن في العراق، بعد عام 2003، ظهر سؤال مختلف: هل تغير مفهوم الوطن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ وربما كانت الجامعات هي النفط الحقيقي إيران الحالية ليست مجتمعًا عديم التعليم. على العكس، تمتلك قاعدة علمية وتعليمية مهمة، وهذا بالذات ما يجعل الفارق المحتمل أكثر إيلامًا. حرية الأكاديميا والتعبير ما تزال مقيدة؛ وقد وثقت تقارير 2026 فصل أساتذة وتقييد الطلاب والرقابة على الصحافة والإنترنت. وتحصل إيران…

سيروان حجي بركو سلطة قسد كانت سلطة أمر واقع، وُلدت في زمن الحرب وغياب الدولة، من دون أن يُسأل الناس عن شكل الحكم الذي يريدونه. واليوم تنتهي أيضاً كأمر واقع، من دون أن يُسأل الناس عن شكل اليوم التالي. لكن الإنصاف يقتضي ألا نختصر أكثر من عشر سنوات بكلمتين: نجاح أو فشل. لقسد ما لها وعليها ما عليها. لها أنها…