«ولاتێ مه» يكرم اثنين من كتابه في الذكرى العشرين لتأسيسه

هولير «ولاتێ مه» خاص: ضمن فعاليات الذكرى العشرين لتأسيس موقع «ولاتێ مه»، جرى تكريم اثنين من كتاب الموقع تقديرا لعطائهم وإسهاماتهم الأدبية والفكرية.

وقد شمل التكريم الكاتبة الأستاذة هيفي الملا، والكاتب والباحث الأستاذ زكريا الحصري، حيث قام مدير الموقع شفيق جانكير بزيارتهما في منزلهما بمدينة هولير وتسليم بطاقتي شكر وتقدير لهما، بحضور الصديق محمد شريف محمد، رئيس منظمة هيتما للثقافة والتنمية.

أعرب المكرمان عن سعادتهما بهذه المبادرة، وأكدا اعتزازهما بالدور الذي لعبه موقع «ولاتێ مه» خلال عشرين عاما من العمل المتواصل في خدمة الكلمة والثقافة الكردية.

ويذكر أن الأستاذ زكريا الحصري تخرج من كلية التاريخ وحصل على شهادة الماجستير في علم الآثار. صدر له كتاب بارز بعنوان «عفرين نامه» (رسالة عفرين)، يتناول تاريخ مدينة عفرين وآثارها والأنظمة السياسية التي تعاقبت عليها، معتمدا على أكثر من 200 مرجع وأبحاث أثرية عالمية لتوثيق الأصول الكردية المرتبطة بـ «جياي كورمينج» (جبل الكورد). كما يعد الحصري باحثا في التاريخ السياسي والحركة الكردية في سوريا، ولا سيما منطقة عفرين.

أما الكاتبة هيفي الملا فهي مسؤولة عن «نادي المدى للقراءة»، الذي يسعى إلى «إنقاذ الكتاب الورقي من النسيان والاندثار»، من خلال تنظيم جلسات نصف شهرية لمناقشة كتب تباع للأعضاء بنصف القيمة، إضافة إلى لقاءات متابعة مع خبراء أو مترجمين لمناقشة الأعمال المطروحة.

بهذا التكريم، يواصل موقع «ولاتێ مه» احتفاءه بمسيرته الممتدة على مدى عقدين من الزمن، مؤكدا التزامه بتقدير مبدعيه والاحتفاء بمساهماتهم في خدمة الثقافة الكردية.

تنويه من إدارة الموقع: بعد تكريم خمسة من كتاب «ولاتێ مه»، تقرر تعليق التكريمات الفردية، والإعداد لثلاثة احتفالات مركزية ستقام في كل من قامشلو، هولير وألمانيا، ليشمل التكريم جميع كتاب الموقع.

سنواصل تكريم المؤسسات الإعلامية، والمنظمات الخدمية، والشخصيات العامة التي كان لها أثر بارز في خدمة قضايا المجتمع عامة، وقضية الشعب الكردي على وجه الخصوص، سواء في المجالات السياسية أو الإعلامية أو النضالية أو الخدمية أو الفنية أو الرياضية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…