نيجيرفان بارزاني: سعداء بالحلول السلمية للمسألة الكوردية بتركيا ووضعنا في العراق يختلف

رحّب رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، مساء اليوم الأربعاء، بالتطورات السياسية حول القضية الكوردية في تركيا.

قال بارزاني في كلمة له خلال مؤتمر لمؤسسة الشرق الأوسط للبحوث “ميري”: “‏منذ تسنم الحكومة التركية الحالية مهامها حصلت العديد من التطورات في المسألة الكوردية ونحن في إقليم كوردستان سنكون سعداء إذا حصلت عملية سلام في تركيا”.

ولفت إلى أن “حلّ المسألة الكوردية لا يساعد تركيا فقط بل يساعد المنطقة عموماً لذا يجب منع محاولات إفشال هذه العملية وما حصل في أنقرة من هجوم كان لإفشال هذه الجهود”.

‏واعتبر بارزاني أن “حزب العمال الكوردستاني يمثل مشكلة كبيرة ليس لتركيا فقط بل لنا نحن أيضاً، لأنه لا يحسب أي حساب لمؤسسات الإقليم ويجب عليه ترك هذه الممارسات إذا كان يريد أن يكون داعماً للسلام في تركيا ويجب عليه أن ينتهج سياسة جديدة”.

ونبّه بارزاني إلى أن “‏المسألة الكوردية في العراق تختلف عما موجود في تركيا وسوريا وإيران، ونحن ندعم إيجاد حل لهذه المسألة ضمن هذه الدول”.

وأكد “‏نحن ندعم حلّ المشاكل عبر الحوار والتفاوض ولا نعتقد أن السلاح والعمليات العسكرية سيحلان المشاكل”.

================

شفق نيوز

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…