بعضُ عُربان سوريا (المُقيمين بدول أوروبا) الذين ينشرون (عبر صفحاتهم الفيسبوكية) الأخبار الكاذبة، ويبثُّون نتانة أفكارهم المُقرفة، ويُثيرون الفتن المُحرِّضة على الكراهية، ويدعون علناً إلى الشَّر (الوقيعة بين عرب وكورد سُوريا)… الكلام (لهُم):
لقد سقط نظام حُكم البعث… وتبخَّرتْ أجهزة فروعه الأمنية (التي كتمت أفواه الرِّجال وسفَّلتْهُم وركَّعتهُم وأذلَّتهُم). وأنَّهُ منكُم مَنْ كان أمامها إمَّا: فأراً أو حماراً أو خنزيراً.
أسألكُم (كمُثقف كوردي سوري مُستقل):
لِمَاذا.؟ ولِأجل مَنْ.؟ تُعادون كورد سوريا (بذريعة قسد).؟ ما أدراكُم بـ قسد (قوات سوريا الديمقراطية).؟ أليستْ هي التي حرَّرتْ أبناء جلدتكُم (سكان الحسكة والرقة وديرالزور) من عصابات داعش، التي كتمت أفواههُم وسفَّلتْهُم وركَّعتهُم وأذلَّتهُم. والله لولا قسد لأستمر (أبناء جلدتكُم) يُعانون الويل ومرارات الخنوع والمذلَّة (حتى تاريخه) تحت حُكم عصابات الدَّواعش.
ما تنشرونه (وأنتُم في أوروبا) يُؤكِّد على وجود علاقة عجيبة بين الفئران والشياطين.؟
أخيراً: أتَّقوا الله تعالى، وكفُّوا شرُوركُم النَّتِنة (حقدكُم وكُرهكُم) تجاه كورد سوريا.