مقالات

إبراهيم محمود أنا واثق جداً، أن هناك كثيرين، ممن يرددون في أمكنة مختلفة، وفيما بينهم، لحظة الإتيان على ذكر هذا الاسم أو ذاك، من الكتاب الكرد الذين تتكرر أسماؤهم في مواقع كردية مختلفة، ولي في موقع ” ولاتي مه ” المثال الحي، وأنا من بين هؤلاء الكتاب، وكون أولئك لم يُؤتوا نعمة الكتابة، أو ضحلو الكتابة، ليوجهوا أكثر من إصبع…

إبراهيم محمود بشأن شخصية أردوغان، وسبْر قواها، ثمة ما يفيدنا به التحليل النفسي، حيث تتردد عبارات عنها، من مثل: جنون العظمة، الهستيريا، الشيزوفرينيا ” انفصام الشخصية “، فوبيا/ خواف الآخر: الكردي….لكن التحليل النفسي، لديه ما يفيد في إضاءة هذه النقطة، ومن ذلك، أن الشخصية المأخوذة بفكرة محورية ” لا غيرها ” تنفصل عن الآخرين، وتصبح تلك شغلها الشاغل، وأنها…

إبراهيم محمود لا بد أن هذا العنوان سيثير سخط كثيرين، للاعقلانية الإجراء، حيث الكرد كرد. وهذا صحيح مائة بالمائة. غير أن الضرورة تتطلب استثناء القاعدة، وفي أوضاع شديدة الخصوصية. وأقولها مباشرة: ثمة من استقروا في الخارج ” أقول ثمة، دون إطلاق ” وأطلقوا/ يطلقون العنان للسانهم في الحديث عن الأعداء ومقاومتهم، حتى ” آخر قطرة دم ” وقد أمنوا…

إبراهيم اليوسف إلى إبراهيم محمود: أكثر من قال لا من بين كتابنا قاطبة على إيقاع البلاغ الحربي الذي أطلقه المراسل الحربي للتلفزيون السوري: شادي الحلو، وحوله بعض من تم جلبهم على عجل من قبل أحدهم، هذا الذي ينتظر التغيير الوزاري ليكون: وزير صحة، أو رئيس مجلس وزراء، على خدماته الجليلة التي أداها للنظام السوري، وهو يعمل بأمرة، ورضى، الإدارة الذاتية،…

عبدالله كدو على المسؤولين السياسيين الكرد في سوريا الاستماع إلى رأي أبناء وبنات شعبنا في هذه اللحظة التراجيدية، ذلك إن استصعب الاحتكام إليه بسبب الافتقار لصناديق الاقتراع، حيث مطلوب من الجميع، من العامة والنخب، أن يفكربطريقة حوارية علمية بعيدة عن” التفكيرالمسبق الصنع” والشماتة ، ذلك لمن قرر أن لا يستسلم لليأس . الكرد كغيرهم من السوريين، انقسموا إلى قسمين في…

إبراهيم اليوسف لم تكن مناطقنا، في يوم ما، أحوج إلى السلم الأهلي، كما هي بحاجة إليها، الآن، بعيد ثماني سنوات من الحرب المريرة، التي خلفت وراءها جراحات عميقة، كما أنه تكاد ألا تكون هناك أسرة سورية، إلا وتجرعت كأس المرارة، من خلال التنكب بفلذة كبد، أو فلذة وطن، أو مابينهما مما هو مرير يحمل رائحة الفقد، وطعم الخسارات،، وهوما راكم…

إبراهيم محمود لعلها سابقة تاريخية واجتماعية ورئاسية وعلى أعلى مستوى، حين تصبح التغريدة بمثابة قرارات صادرة دون رد. فلا تعود تغريدة، كما يفهَم منها، إنما فرمانات أميركاوية ترامباوية. كما لو أن ” سيد ” البيت الأبيض ترامب، يرى أن تغريدته، كحال إصبعه الصغرى، كافية لجعل العالم يدور حول قرني ثور مركَّب أميركياً، وما في ذلك من استخفاف، ما تكونه التغريدة…

إبراهيم اليوسف مازلت أتذكر تلك الشابة العراقية، التي استضفناها، ليوم، أو يومين، في بيتنا في قامشلي وكانت قد وصلت مع بقايا أسرتها الناجية من أحد حروب صدام حسين الأولى، بعد أن تم مقتل مايزيد عن عشرة أشخاص من أسرتها، بمن فيهم: أبوها، وأخوة وأعمام- وماعدت أتذكر التفاصيل جيداً- وكانت مع أسرتها قد قدموا من كردستان، ليتوجهوا في مساء اليوم التالي…

إبراهيم محمود لا يولد أحدهم كاتباً، أو مثقفاً، إنما يكونُه. ولو تسنى لسياسيينا إجمالاً، لسدنة عقائدياتنا القطيعية، لما سمحوا بظهور أي كاتب، أي مثقف، يتكلم دون إذن منه قطعياً ، أو يكتب دون أي إذن من أحد. وأن يصبح أحدهم كاتباً فعلياً، مثقفاً يثير سخط من يتلاعب بالعقول والنفوس، لا بد أن يصادق مصاعب شتى. خصوصاً في عالمنا اليوم….

خالد إبراهيم – ألمانيا إن من يتابع تطلعات مشروع «بزاف» عن قرب سيلاحظ عين الحقيقة المفقودة عن قصد ومنذ أعوام، بل هذا المشروع يختزل حرقة آلاف الشباب الذين وصل بهم اليأس إلى حالة تتخبط ما بين الركود والصراخ المخنوق الذي رسموه لهم بالقوة بصدد جمود الحركة الكردية منذ نشأتها عموماً إلى يومنا هذا على وجه الخصوص، والمنقوش بدموع الأمهات والنياشين…