عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* التنظيم والتماسك هما الركيزتان الأساسيتان لأي حركة مقاومة تقف في وجه الاستبداد. إن مقاومة الشعب الإيراني، التي تمثل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عمودها الفقري، قد أصبحت، على مدى أكثر من ستة عقود من التألق، رمزًا استثنائيًا للوحدة والتفاني في سبيل الحرية، مما جعلها البديل الشعبي الوحيد للنظام الحاكم في إيران. هذا التنظيم، الذي يستند إلى استراتيجية واضحة…
ماهين شيخاني المقدمة: من قامشلو إلى باريس… طريق محفوف بالرهانات وسط عواصف سياسية إقليمية ودولية، خرجت تصريحات القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، لتعيد طرح سؤال ظلّ يتردّد في الأوساط الكوردية منذ عقد من الزمن: هل يمكن لوحدة الصف الكوردي أن تصبح واقعًا أم ستظل حبيسة البيانات والمؤتمرات..؟. ففي الوقت الذي يواصل فيه الكورد مواجهة تهديدات وجودية من أنقرة…
طلال محمد في الخامس من آب/أغسطس عام 1965، شهدت روجافا – شمال سوريا – حدثاً سياسياً شكّل مفترق طرق في تاريخ الحركة الكردية السورية: انعقاد “كونفراس 5 آب” وإعلان تأسيس الحزب اليساري الكردي في سوريا. شكّل هذا الكونفراس، في لحظته التاريخية، أول إعلان رسمي لقيام حزب كردي يتبنى الفكر اليساري- الماركسي، في محاولة لتقديم بديل عن المسارات القومية السائدة آنذاك….
نظام مير محمدي * في صيف عام 1988، نفذ النظام الإيراني مذبحة أودت بحياة 30,000 سجين سياسي في غضون أسابيع قليلة. اليوم، يعرف العالم هذه الجريمة باسم مذبحة عام 1988. جريمة منسقة: أصول المذبحة في يوليو 1988، وافق الزعيم الأعلى آنذاك، روح الله الخميني، فجأة على وقف إطلاق النار مع العراق. بعد هزيمته في هذا القرار – الذي وصفه بشرب…
شادي حاجي قرأت مقال للخبير القانوني الراحل طارق حرب حول الفرق بين مصطلحي الاستقلال والانفصال ولأنني لاحظت أن مثل هذا الخلط بين المصطلحين مازال مستمراً بين السياسيين الكرد على مستوى صانعي القرار السياسي الكردي في سوريا وبعض المثقفين لذلك أردت أن أشارككم بالمعلومات المفيدة التي أشار إليها الخبير القانوني طارق حرب بين المصطلحين من الناحية القانونية وبشكل مختصر حيث أشار…
علي شمدين لقد خرج الشعب السوري مطلع عام (٢٠١١)، بمختلف فئاته إلى الشوارع بصدور عارية ضد (المركزية)، التي اتخذها حزب البعث البائد، ولأكثر من ستة عقود من الزمن، نظاماً استبدادياً لإدارة البلاد بقوة الحديد والنار، وذلك من خلال احتكاره لجميع السلطات (التشريعية، والتنفيذية، والقضائية)، وتفرده بقيادة الدولة والمجتمع، واغتياله الحياة السياسية والحزبية، وإلغائه حرية الصحافة والإعلام والتعبير عن الرأي، وإقصائه…
عزالدين ملا لم تعد سوريا اليوم مجرد رقعة على الخريطة مزّقتها الحرب وشرّدتها النزاعات، بل تحوّلت إلى حقل اختبار معقّد لحقيقة ما يمكن أن يخلّفه تفكّك الدولة حين تتآكل الثقة بين السلطة والشعب، وتتداخل الأيدي الخارجية مع جراح الداخل المفتوحة. أربعة عشر عاما من الدم والدموع كانت كافية لإعادة تعريف معنى الوطن للسوريين، من مساحة جغرافية يلتقون تحت سمائها إلى…
د. محمود عباس رغم أنني أكتب دائمًا بنبرة متفائلة، إلا أن ذلك لم يكن يومًا ترفًا عاطفيًا، بل محاولة مقصودة لتعزيز ثقة الحراك الكوردي بذاته، حتى لا يتنازل عن مشروعه الأهم، النظام الفيدرالي اللامركزي. فبقاء الشارع الكوردي متماسكًا وواعيًا هو الحصن الأخير في وجه محاولات التمييع والتفكيك. لكن، مع ذلك، هناك تخوّفات حقيقية من حجم الضغوطات الإقليمية على القوى الدولية…
أمل حسن حين تتحول القيم إلى أفعال، وتُصبح المبادئ منارات تهدي خطى الواقع، تولد مشاريع لا تشبه غيرها، بل تصنع فرقًا حقيقيًا في حياة الإنسان. هكذا انطلقت مؤسسة بارزاني الخيرية، وهي تتقدم الصفوف بشعار خالد لزعيم خالد: فخرٌ للإنسان أن يكون في خدمة شعبه. لم يكن الشعار فقط جملة مرفوعة على لافتة، بل التزامًا حيًا، وضميرًا نابضًا، وعملًا مستمرًا لم…
عبداللطيف محمد أمين موسى إن غياب التشاركية في شكل الحكم وإدارة السلطة والنفوذ، وكل مفاصل الحياة بين السلطة الانتقالية في دمشق وباقي مكونات الشعب السوري، يُعدّ من أهم العوائق في بناء سورية الحديثة. كما أنه يهدد المجتمع السوري المبني على التنوع الثقافي والديني والعرقي، من خلال عملية فقدان الثقة، وإحجام هذه المكونات عن المشاركة في السلطة وتركها منفردة…