القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 102 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

 

 
 

تقارير خاصة: لجنة الإصدارات الكردية تقيم أمسية ثقافية بمناسبة اليوبيل ( الألماسي ) لمجلة هاوار

 
الأحد 27 ايار 2007


ولاتي مه (قامشلو) في الخامس عشر من شهر أيار الجاري أقامت لجنة الإصدارات الكردية في سوريا, أمسية ثقافية بمدينة قامشلو  احتفاءً باليوبيل الألماسي لمجلة هاوار الكردية - الذكرى الخامسة والسبعون لصدورها- حضرها لفيف من الكتاب والمثقفين الكورد, جرى فيها نقاش مستفيض حول عدة مسائل تتعلق بالشأن الثقافي الكردي


في البداية بعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الكورد وخصوصاً الصحفيين والكتاب منهم, رحب الأستاذ كوني ره ش بالضيوف , ثم قدم لمحة عن مجلة هاوار وحياة البدرخانيين والجرائد والمجلات التي أصدروها, من خلال مقالة باللغة الكردية كتبها الأستاذ كوني ره ش تجدون نصها في القسم الكردي من الموقع, ثم أفسح المجال للأستاذ رزو أوسي لإلقاء كلمة باسم الجرائد والمجلات الكوردية بهذه المناسبة, جاء فيها: بحلول يوم  15/5/2007 تمر (75) عام على صدور مجلة هاوار, ويعتبر يوم انطلاقة المجلات الكردية في سوريا, حيث تعتبر مجلة هاوار مجلة الأم لجميع المجلات الكردية .. اليوم وبفضل الأمير جلادت بدرخان نحتفل باليوبيل الألماسي لمجلة هاوار, وبصدور هاوار بدأت المرحلة الأولى من تاريخ المطبوعات الكردية في سوريا, والتي تبدأ من 15/5/1932 وتنتهي في 15/8/1943 بتوقف صدور مجلة هاوار نفسها, والسؤال هنا أين ذهبوا كتاب مجلة هاوار ؟ ماذا حصل لهم ؟ ولماذا بقوا صامتين ؟ هذه الأسئلة بقيت 25 سنة في الميدان , حيث اختفت الإصدارات الكردية عن الساحة باستثناء بعض النشرات الحزبية التي صدرت من هنا وهناك, ولكن كما قال آبائنا وأجدادنا : (العشب لا يبقى إلى النهاية تحت الصخر) حيث بدأت المرحلة الثانية من تاريخ الصحافة الكردية في سوريا وذلك في عام 1968 بصدور مجلة كلستان بـ ألف باء اللاتينية, وصاحب امتيازها ومسؤولها المباشر كان أحد كتاب مجلة هاوار , الشاعر (جكرخوين) ولكن هيئة تحرير كلستان والدعم كان من البارتي , البارتي الذي كان جكرخوين عضوا فيه, و هذا الدعم كان سرياً أي ان المجلة لم تكن تحمل على جلدها أية تسمية للبارتي, وفي عام 1979 بدأت مجلة كلاويج أيضا بالصدور , وهي الأخرى هيئة تحريرها ودعمها كانت من البارتي بقيادة مجيد حاجو, وهذا الدعم لم يكن سريا حيث كتبت على جلدها بانها من إصدارات البارتي . المحطة الأخيرة من المرحلة الثانية من تاريخ الصحافة الكردية في سوريا تنتهي بـ مجلة برس التي انطلقت عام 1983 و استمرت حتى عام 1993 , حيث توقفت بتوقف حزبها , وهي الأخرى كانت مدعومة بشكل غير مباشر من قبل أحد الأحزاب الكردية, أما المرحلة الثالثة فتبدأ بصدور مجموعة من المجلات المستقلة و هذه المرحلة مستمرة إلى يومنا هذا , وتتميز هذه المرحلة بزيادة عدد الإصدارات وعلنيتها , ولكن اختفت العديد منها , بعضها بقرار من أحزابها, مثل قرار توقف بعض الإصدارات , وإصدار مجلة بهار بديلا عنها, مع ان بعض منها عاودت الصدور فيما بعد.. ومن خلال هذا الاستعراض يتضح لنا بتحكم الأحزاب الكردية على الإصدارات الكردية , ولكن هل ان هذا التحكم له تأثير ايجابي أم سلبي على الصحافة الكردية , وهل ان المثقفون الكرد يقومون بدورهم ؟... وما المطلوب منهم ؟ وما الذي بإمكانهم أن يفعلوا في مجال القانون وحرية العمل وفي مجال الخبرات وعلم الصحافة وفي مجال السلطة المالية , في مجال تأمين دور الطباعة والنشر في مجال تأمين الأدوات الصحافية ,وفي مجالات عديدة أخرى , ما الذي حققوه وما الذي بإمكانهم أن يحققوه حتى يتمكنوا من ممارسة العمل الصحافي وفق المعايير الطبيعية المطلوبة , وكيف يمكن أن يحققوا أهدافهم ؟ هذه الأسئلة وأسئلة أخرى عديدة تفرض نفسها بقوة على كل مثقف كردي وتطلب منه إجابات ملحة .
ترى ما الحل ؟ إصداراتنا مع كتابها يبحثون عن الإجابات والحلول لهذه الأسئلة.
بعد ذلك أعطي الحديث للشاعرة ديا جوان الآتية للتو من كردستان العراق, والتي حملت رسالة من الأستاذ فلك الدين كاكائي وزير الثقافة في حكومة أقليم كردستان العراق إلى المثقفين الكرد في سوريا, والتي تضمنت بالإضافة إلى قانون وبرامج وزارة الثقافة في أقليم كردستان العراق وميزانيتها المقررة بعد إقرار نسبة 17% من حصة الإقليم بالنسبة إلى ميزانية العراق , تضمنت – الرسالة - الخطط التي أعدتها الوزارة لعام 2007-2008 في مختلف مجالات الحياة الثقافية من تراث ولغة وموسيقا ومسرح وسينما وطبع الكتب وثقافة الأطفال وعقد اللقاءات والاتصالات الثقافية مع مختلف البلدان والشعوب ومن أهم هذه الخطط:
- تنظيم أسبوع لمهرجان ثقافي سنوي خلال شهر تشرين الأول من كل عام من المحتمل أن يسمى باسم كوران .
- إحياء ذكرى الشاعر جكرخوين في 5/10/2007 .
- إعداد مهرجان كبير للفقيد قدري جميل باشا, سيحدد موعده لاحقاً, لتخليد جهود هذه العائلة.
- عقد كونفرانس للغة في القرن ( 21) بمشاركة وزارة الثقافة والمعهد الكردي في باريس, في السليمانية في 20/5/2007 على الأرجح. وبين السيد كاكائي في رسالته بان وزارته ستدعو المثقفين الكرد إلى جميع تلك النشاطات.
ومن جهة أخرى دعا السيد كاكائي في رسالته إلى التضامن الإنساني مع النشاط الخلاق للأدباء والكتاب والمثقفين عامة ومع الحركة المدنية السلمية الشعبية الواسعة في كردستان تركيا والمطالبة بتحقيق وقف لإطلاق النار في تركيا وحل القضية الكردية سلميا وديمقراطيا بما يحقق السلام للكرد والترك وسائر شعوب تركيا , ودعا أيضا إلى التضامن مع أقليم كردستان العراق وصيانة وتعزيز كيانه الدستوري ومكاسبه في العراق الفدرالي الديمقراطي .
وأشار الكاكائي في رسالته إلى التحول الكبير في سياسة وزارته بالاهتمام بشمال كردستان في مختلف المجالات الثقافية وحرصها على إرسال الوفود للمشاركة في المهرجانات التي تقيمها البلديات في المناطق الكردية والتي دعيت إليها وأكد بان السلطات هناك لا تشجع بإعطاء الموافقة لحضوره وهي منعته فعلاً.
أخيراً أفسح المجال للحضور جميعاً للتعبير عن رأيهم في القضايا المطروحة, حيث جرى نقاش حر وديمقراطي بين الحضور حول خطة عمل لجنة الإصدارات الكردية وإيجاد اسم يتلاءم مع عملها , وإمكانية الانتقال منها إلى تشكيل هيئة ثقافية كردية جامعة تخدم الثقافة الكردية.
إليكم مختصر الأفكار التي طرحت في الأمسية:
سلمان (كلستان):
أبارك عمل اللجنة في الفترة السابقة , ويجب ان تبقى عملها في الإطار الثقافي وعدم الانزلاق إلى المسائل السياسية , مثل الكروبات الثقافية التي ما أن تتشكل حتى تنزلق نحو المسائل السياسية.
ديا جوان:
هناك ضرورة لتأسيس مرجعية ثقافية كردية في سوريا , والتي أصبحت حلما يراود المثقفين الكرد منذ سنوات عديدة, و باتت مطلبا ملحاً .. اشعر بنوع من الخجل والإحراج عندما توجه لنا الأسئلة بهذا الخصوص خلال حضورنا المناسبات التي تقام في كردستان العراق وغيرها ... لدينا كوادر مختصة في هذا المجال وبإمكانهم ان يؤسسوا بسهولة تلك المرجعية التي تأخرت كثيراً, وأتمنى لهذه المرجعية أن ترى النور في أقرب وقت.
هيبت معمو (فين):
شيء جميل ان نؤسس لمرجعية ثقافية , ولكن مع الأسف , الأنانية الحزبية هي أكبر العقبات التي تقف أمام تشكيلها , لان أحزابنا الكردية تقف حجر عثرة أمام العمل الثقافي المستقل.
عبد الصمد محمود (لجنة النشاطات الثقافية الكردية):
أتمنى أن تستمر هذه الخطوة الصغيرة التي خطتها لجنة الإصدارات الكردية, وأن تسير في طريقها الصحيح.
بافي جكر (لجنة النشاطات الثقافية الكردية):
هذه النشاطات الثقافية بحاجة إلى الاستمرارية , ولا اعتقد بان أحزابنا الكردية ستشكل عقبة أمام نشاطاتنا وخاصة عندما تكون رسالتنا قوية لهم , وقد نجحنا في العام الماضي, ان نتوحد ثقافيا بإحياء ذكرى الشاعر الكبير جكرخوين, بشكل جماعي وبمشاركة ثقافية نوعية, وعندما نتوحد ثقافياً سنتوحد سياسيا أيضاًً , وأود ان أرحب بالأستاذ سلمان ممثل مجلة (كلستان) الذي حضر لأول مرة بعد غياب عن الاجتماعات السابقة على الرغم من تلقيهم الدعوات في حينه.
درويش غالب (لجنة تعليم اللغة الكردية):
هي أمنيتنا جميعاً أن نتوحد ثقافيا, ولا توجد أية عراقيل جدية ومن أي جهة كانت تمنع من هذا التوحد, وبالنسبة إلى هذه اللجنة التي تشكلت منذ أكثر من ستة أشهر فان اسمها لا تنسجم مع مضمونها, وفي كل عمل ثقافي يجب أن يتوافق الاسم مع المضمون.
موسى زاخوراني (كوجكا قامشلو الثقافية):
نأمل أن نتمكن من ضم نشاطات المناطق الأخرى أيضاُ, وتحديد اسم توافقي بحيث يشمل الكروبات الثقافية والسياسية .. لقد أشار الأستاذ رزو أوسي في كلمة الإصدارات إلى دعم الأحزاب الكردية بعض المجلات كـ ( كلستان وكلاويج و برس) وأود أن أضيف مجلة ستير أيضاً إلى تلك المجلات , حيث لعبت مجلة ستير دورا كبيراً في تعليم وفهم اللغة الكردية وساهمت في تعليم المئات من أبناء الشعب الكردي من خلال دورات اللغة , وهي أيضا كانت مدعومة من قبل أحد الأحزاب الكردية. وأرجوا ان يضاف هذا الشيء إلى الكلمة المعدة من قبل الأستاذ رزو.
 أحمد محمد (كاتب):
نأمل أن تستمر هذه النشاطات , ولدي سؤال أوجهه إلى الأستاذ رزو أوسي عن الهدف من تأسيس ما نصبوا إليه في الأيام القادمة , وأتمنى أن تكون الهدف منه هو ما أفكر به, بحيث تتشكل لجنة من المثقفين الكرد لتكون الناطق باسم المثقفين الكرد في نشاطات الخارج , وحينئذ ستكون خطوة مباركة .
بهري (شاعر):
 ان تحقيق عمل كهذا ستكون مفخرة لنا جميعا, يجب ان ندعم تشكيل مؤسسة من هذا النوع.
نافع : (كوجكا قامشلو):
اشكر الجهود المبذولة في هذا المنحى, وأود أن ابين لكم بأننا شكلنا (كوجكا قامشلو) للثقافة الكردية في سوريا , واننا على استعداد لدعم هذه اللجنة, أو الانضمام إليها لاغنائها .
حسن رمزي (كلاويج):
 بداية أرحب بالشاعرة ديا جوان القادمة من كردستان المحررة.
 اعتقد ان الأحزاب الكردية لا يمكن ان تشكل أية عقبة في سبيل اي عمل ثقافي كهذا, بل العكس هو الصحيح , وان أي عمل ثقافي بحاجة إلى دعم الجميع وفي المقدمة منها الأحزاب الكردية, لان النشاطات الثقافية تحتاج أحيانا إلى الدعم المادي , ولهذا فاننا سنحتاج إليهم بعض الأحيان. وخاصة ان الأحزاب الكردية تقوم بطبيعتها بالعديد من النشاطات الثقافية والاجتماعية, ونتمنى أن نتمكن من تحديد اسم لهذه المؤسسة يرضى الجميع.
آرشك: (لجنة جلادت بدرخان لتعليم اللغة الكردية):
 أشكر منظمي هذه الأمسية, وأرحب بقدوم الشاعرة ديا جوان , التي أصرت على الحضور معنا في هذا اللقاء المبارك , واشكر الذين دعوني إلى هذا الاجتماع للمرة الأولى كممثل للجنة جلادت بدرخان لتعليم اللغة الكردية.
اعتبر عمل لجنتكم خطوة كبيرة ومباركة في خدمة اللغة الكردية, وأتمنى لها الاستمرارية وان تصبح مشروعا لمؤسسة تضم جميع المثقفين, لتبادل الآراء وتوطيد العلاقات لبناء أسس قوية للغة الكردية.
خالص مسور (كاتب):
 أود ان أعبر عن انبهاري برسالة السيد فلك الدين الكاكائي, للأفكار التي تضمنتها وبهذا التقارب وإزالة العداوة بينهم وبين عبد الله أوجلان, حيث لأول مرة يخاطب بالمناضل عبد الله أوجلان , ويجب أن نجعل من هذا المثقف (فلك الدين كاكائي ) قدوة لنا.
بافي دارا (نوروز):
بالنسبة إلى الاسم , باعتقادي يجب ان نتركها للإصدارات ولا أرى ان من حق هذا الاجتماع أن يؤسس اتحاد للمثقفين الكرد, لان هذا الأمر بحاجة إلى انتخابات ودعوة المثقفين من مناطق أخرى , فقبل كل شيء يجب أن تتوطد العلاقة بين هذه الإصدارات , وان نختار اسما مناسبا لها, وأن نبدأ بحل بعض المشاكل اللغوية , أما بناء مرجعية ثقافية كردية فهي خطوة سابقة لأوانها.
كوني ره ش (كاتب وشاعر):
 انا اليوم سعيد جدا لسببين أولا لحضوركم هنا هذا المساء لإحياء اليوبيل الألماسي لمجلة هاوار وثانيا لحضور الشاعرة ديا جوان الآتية مباشرة من كردستان العراق ومفاجئتها لنا بالرسالة التي تحملها من وزير الثقافة في حكومة اقليم كردستان الأستاذ فلك الدين كاكائي .
بالنسبة إلى الاسم وتأسيس مؤسسة ثقافية اتفق تماما مع ما طرحه (بافي دارا) , حيث سبق ان بذلنا جهود مضنية وبالتعاون مع العديد من المثقفين الكرد من مختلف المناطق بغية تشكيل هيئة تضم المثقفين الكرد, إلى ان تلك المحاولات باءت بالفشل, وأمسيتنا لهذا المساء كانت فقط لإحياء اليوبيل الألماسي لمجلة هاوار وليست لمسائل أخرى ... لا أعتقد ان أحزابنا سيشكلون عقبة أمام تأسيس أية مؤسسة ثقافية أو أي عمل ثقافي, وكمثال على ذلك, في حفل إحياء ذكرى رحيل الشاعر الكردي سيداي تيريز أوضح السيد جمال تيريز جهارا وعلى الميكرفون , بان السيد عبد الحميد درويش أعلن عن استعداده لتحمل مصاريف الحفل حتى إن وصل إلى مبلغ 80.000 ل س.
خالد جميل محمد (كاتب وباحث لغوي):
أرى ان هناك سوء فهم لدى بعض السادة الحضور حول لجنة الإصدارات الكردية واعتبارها لجنة لجميع المثقفين, اعتقد ان هذا الاسم أكبر منها بكثير , يمكن ان نسميها مثلاً لجنة جلادت للمثقفين الكرد كلجنة مستقلة بحالها , اما ان نعتبرها لجنة تمثل جميع المثقفين فلا اعتقد ان هناك تخويل من أحد بهذا الخصوص, وان مشروع كهذا يحتاج إلى جلسة مصغرة لتشكيل نواة محددة تأخذ على عاتقها النقاش والمشاورة للبحث في هذا الأمر , ومن الممكن مبدئيا أن تقوم لجنة الإصدارات الكردية بهذا الدور كخطوة أولى رئيسية , وان تقوم بدعوة أطراف أخرى وبالأخص القانونيين والإداريين, و الجانب الإداري يجب إعطاءه الأهمية المطلوبة.
برزو محمود (هفند):
من اجل تأسيس مؤسسة ثقافية كردية, هناك ضرورة لعقد اجتماع أوسع من هذا , لدراسة هذا المشروع من كافة جوانبه, وخاصة من جهة التمثيل والحجم , هل ستكون مؤسسة مناطقية صغيرة أم ستكون شاملة تشمل جميع مناطق سوريا , وكيف ستكون  العلاقة بينها وبين الأحزاب الكردية. كل هذه الأسئلة بحاجة إلى بحث ودراسة ومناقشات مستفيضة.
لوند حسين (دنك) :
إني كصحفي أرى ان الثقافة لا يمكن فصلها عن السياسة, فعندما نأتي إلى رسالة السيد فلك الدين كاكائي نجدها رسالة سياسية .. اننا نمر في ظرف يتحتم علينا إيقاظ الشعور القومي لدى شعبنا , ولذلك يتطلب من المثقف والصحفي قبل كل شيء دفع هؤلاء الشباب نحو قضيتهم لا ان يبعدهم عنها , ومن جهة أخرى أود ان أتحدث عن الجانب المهني في الصحافة الكردية والتي أرى فيها نقاط ضعف كثيرة , واعتقد ان أحزابنا الكردية –عكس ما طرحه بعض الأخوة- يشكلون العقبة الأساسية في ذلك , لاعتقادهم بان المثقف سيحل مكانه وسيأخذ دوره وبالتالي سيبقى هو على الهامش بين المجتمع.
وقد أجاب السيد رزو أوسي وبشكل مختصر على كافة الأسئلة التي تضمنتها مداخلات الحضور.
 وانتهت الأمسية كما بدأت بالمحبة والاحترام . 
 















 















   

 
المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

تقييم المقال

المعدل: 5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات