نداء للكشف عن مصير المعتقل الطالب فهد خليل الجاعد

محي الدين عيسو
mehydin@hotmail.com

في الشهر الثاني عشر من العام 2005 تم مداهمة منزل السيد فهد خليل الجاعد من قبل دورية تابعة للأمن السياسي في محافظة حلب واعتقال أخيه محمد خليل الجاعد إلى حين تسليم فهد نفسه وبعد مرور يومين سلم السيد فهد نفسه إلى مفرزة الأمن السياسي في منطقة رأس العين التابعة لمحافظة الحسكة ولحين كتابة هذا الخبر لا يوجد عنه أي معلومات وغير معروف مكان اعتقاله وظروف الاعتقال ، ويعتقد أن سبب الاعتقال يعود إلى اهتمامه بالتنظيمات الإسلامية عن طريق القراءة فقط مع العلم أن السيد فهد الجاعد غير منتسب لأي حزب سياسي ديني أو غيره وهو من المهتمين بالقضايا العامة ومن الشبان المثابرين على أنفسهم في القراءة والكتابة

وقد أصدرت لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في وقت لاحق بياناً طالبت فيها السلطات السورية بالإفراج الفوري عنه أو تقديمه إلى محاكمة عادلة في حال تثبيت إدانته قانوناً .

وقالت إن ( ل د ح ) تبدي قلقها البالغ حول مصير المعتقل الطالب فهد خليل الجاعد ، إن اللجان ترى في احتجازه بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة، يشكلان انتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (العهد الدولي) والاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة (اتفاقية مناهضة التعذيب)، اللذين انضمت سوريا إليهما كدولة طرف.

فالعهد الدولي واتفاقية مناهضة التعذيب يفرضان على سوريا التزامات بأن تحظر التعذيب، وأن لا تستخدمه تحت أي ظرف من الظروف.

كما تحظر الاتفاقيتان كذلك استخدام الأقوال التي تنتزع تحت وطأة التعذيب أو سوء المعاملة كأدلة في أية إجراءات قانونية ضد من يتعرض لمثل تلك المعاملة.
إن لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا،  تدعوا كافة المنظمات و الهيئات الحقوقية السورية والدولية التحرك
·   للحث على الإفراج عن الطالب فهد خليل الجاعد ما لم توجه إليه تهمة جنائية معترف بها ويقدم على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.
·   للإعراب عن بواعث قلق بالغ بشأن “اختفاء” الطالب فهد خليل الجاعد منذ شهر كانون الأول لعام 2005 من الاحتجاز بلا تهمة وبمعزل عن العالم الخارجي في ظروف قاسية ولا إنسانية ومهينة.
·        لحث السلطات السورية للكشف عن مصير المعتقل
·   لحث الرئيس الأسد على التحقيق في أنباء التعذيب وسوء المعاملة وفقاً لالتزامات سوريا بمقتضى اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، التي انضمت إليها سوريا في 2004، ولطلب إخضاع أي شخص تتبين مسؤوليته عن ذلك للمساءلة.
·   للطلب من السلطات السورية ضمان عدم الأخذ بأي معلومات يتم الحصول عليها تحت وطأة التعذيب أو بالإكراه كـ”أدلة” ضد الطالب فهد خليل الجاعد.
·   للحث على اتخاذ جميع التدابير اللازمة من أجل معاملة الطالب فهد خليل الجاعد معاملة إنسانية، و السماح له فوراً بزيارة المحامين والأقارب.
نطالب كافة المنظمات الحقوقية المحلية والعربية والدولية بالضغط على الحكومة السورية من أجل الإفراج عن السيد فهد خليل الجاعد وكافة المعتقلين السياسيين في سجون البلاد والمطالبة بالكف عن الاعتقالات العشوائية بحق الناشطين والمهتمين بالشأن العام السوري .
الاسم : فهد خليل الجاعد
المهنة : طالب حقوق سنة ثالثة – جامعة حلب
العمر .

من مواليد 1981 رأس العين
الوضع الاجتماعي : عازب

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ماهين شيخاني منذ تصاعد الضربات الامريكية والتوترات الإقليمية حول إيران، عاد سؤال قديم إلى الواجهة: هل يمكن أن تتكرر تجربة جمهورية مهاباد بصيغة جديدة؟ السؤال ليس عاطفياً بقدر ما هو جيوسياسي. فالتاريخ لا يعيد نفسه حرفياً، لكنه يخلق أحياناً ظروفاً متشابهة تستدعي المقارنة. أولاً: مقارنة تاريخية – ما بين 1946 واليوم عام 1946، نشأت جمهورية مهاباد في سياق استثنائي: وجود…

عبد الرحمن حبش منذ انتصار الثورة عام 1979 تحولت إيران من دولة إقليمية تقليدية إلى مشروع سياسي أيديولوجي عابر للحدود بنى نفوذه على شبكة تحالفات عسكرية وأمنية ممتدة من الخليج إلى شرق المتوسط. لذلك فإن أي انهيار محتمل للنظام القائم في طهران لن يكون حدثا داخليا معزولًا بل زلزالًا جيوسياسيا يعيد رسم خرائط التوازن في الشرق الأوسط ويضع المنطقة أمام…

صلاح بدرالدين الحرب الامريكية – الإسرائيلية على نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي بدأت منذ أيام مازالت ببداياتها ، ولم تتضح النتائج النهائية العسكرية منها والتي لن تكون لصالح النظام الحالي باية حال ، والسياسية المتعلقة بالبديل بعد ، لذلك كل مايكتب حول هذا الموضوع مجرد احتمالات ، وتكهنات . الجديد في الجولة الحالية هو استهداف النظام لتغييره وهذا يحصل للمرة…

صلاح عمر   أثارت الرسالة الأخيرة المنسوبة إلى عبد الله أوجلان في الذكرى الأولى لنداء “السلام والمجتمع الديمقراطي” نقاشاً واسعاً داخل الأوساط الكردية والتركية على حد سواء. فالرجل الذي ارتبط اسمه على مدى أربعة عقود بخيار الكفاح المسلح، يعلن اليوم بوضوح القطيعة مع تلك المرحلة، ويؤكد أن السلاح يفقد معناه حيثما تتحقق السياسة الديمقراطية، داعياً إلى الاندماج الديمقراطي ضمن إطار…