بيان الأحزاب الكردية حول الاعتقالات الجديدة في مدينة كوبانية

مع تصاعد جرائم القتل والقمع المتزايد التي تقترفها أجهزة النظام القمعية يوميا بحق المتظاهرين والمحتجين السلميين في العديد من المدن والبلدات والأرياف السورية ، تزداد معها حملات الاعتقالات التعسفية للسياسيين والناشطين في الانتفاضة الجماهيرية والشبابية التي تشهدها البلاد منذ ستة أشهر ، وذلك عبر مداهمة الأجهزة الأمنية للبيوت والمنازل ، لتثير الخوف في نفوس المواطنين والرعب لدى أبنائهم منتهكة بذلك حقوق الإنسان والحريات العامة التي يجب أن يتمتع بها كل مواطن ، تلك التي رعتها القوانين والشرائع الدولية ونص عليها دستور البلاد ،
وفي هذا السياق فقد عمدت الأجهزة الأمنية في مدينة كوباني ( عين العرب ) إلى اعتقال مجموعة من هؤلاء السياسيين والناشطين على خلفية التظاهر والاحتجاج ليوم الجمعة تاريخ 2 / 9 / 2011 ، وهم الأخوة : علاء الدين حمام عضو الهيئة القيادية لحزب آزادي  ، عبد الله حامان ، رمضان حج مصطفى ، مصطفى علي ، أحمد مسلم درويش ، آراس مسلم عبدو ، عبد الخالق عبد الباري حسين ، إمام محمد إمام ، هفال عبد الوهاب ، نضال بكر ، محمد علي ، سالار مروان ، ولا زال الجميع رهن الاعتقال التعسفي حتى ساعة تاريخ إعداد هذا البيان ..
كما تمت مداهمة منزل كل من الأخوة : المحامي رديف مصطفى رئيس اللجنة الكردية لحقوق الإنسان ( راصد ) ، مصطفى بكر عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي ، مصطفى خانو ..
إننا في أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا ، نجدد شجبنا واستهجاننا لجرائم القتل المتواصلة وإراقة دماء المواطنين والاعتقالات التعسفية للسياسيين والناشطين ، ندعو إلى وقف تلك الجرائم المتواصلة ، والإفراج عن المعتقلين المذكورين وكل معتقلي الرأي والموقف السياسي بمن فيهم معتقلي الانتفاضة الجماهيرية ، والكف النهائي عن الاعتقال السياسي ..
في 3 / 9 / 2011

أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…