تصريح من ميثاق العمل الوطني الكردي وتيار المستقبل وحركة الإصلاح

أقدمت الأجهزة الأمنية وكجزء من طبيعتها القمعية ، ووظيفتها في ترهيب المجتمع , على اعتقال العديد من النشطاء في مدينة كوباني محافظة حلب , عرف منهم السادة عبد الله حامان /حجي مصطفى رمضان/ مصطفى علي /احمد مسلم درويش /عبد الخالق حسين بن عبد الباري/سالار مروان /محمد علي /نضال بكر/علاء الدين حمام /هفال عبد الوهاب /آزاد مسلم /إمام احمد إمام / ومداهمة منزل الأستاذ المحامي رديف مصطفى رئيس مجلس إدارة (الراصد) والأستاذ مصطفى خانو عضو مجلس إدارة (الراصد) .
وفي مدينة القامشلي استخدمت القنابل الدخانية والغازية لتفريق المتظاهرين في جمعة الموت ولا المذلة ، وتم اعتقال عدد من الشبان عرف منهم السادة  
ماجد ملا محمود (أبو زيد) وفخر الدين ملا محمود (أبو زيد) بالإضافة إلى حجز السيارة التي كانت تقلهما مع سائقها .
إننا نحن الموقعين على هذا التصريح ، ندين وبشدة هذه الممارسات التي تستهدف حرية وكرامة وحقوق المواطنين ونعتبر الاعتقال والاقتحام ومداهمة المنازل, فعل جرمي ,وتجسيد حي لوظيفة هذه الأجهزة وثقافتها القمعية,ونطالب السلطات المعنية بالإفراج الفوري عنهم ونحمل هذه الأجهزة،مسؤولية أي أذى يحصل للمعتقلين وأسرهم كما ندعو كافة الجهات المعنية بحقوق الإنسان لفضح مايجري بحق المدنيين والنشطاء من انتهاكات فظة وفي عموم أنحاء البلاد   .

3-9-2011

ميثاق العمل الوطني الكردي في سوريا
حركة الإصلاح في سوريا

تيار المستقبل الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…