وقد أستمر الاعتصام لأكثر من ثلاث ساعات أفترش خلالها المعتصمون شارع السياحي مصرين على الاستمرار في اعتصامهم حتى يتم الإفراج عن المعتقلين.
وقد جرى مفاوضات بين وفد من المعتصمين والسلطات المحلية بناء على طلب محافظ الحسكة وعدت خلالها السلطات للمرة الثانية بالإفراج عن هؤلاء المعتقلين مع بدأ الدوام الرسمي يوم الأحد القادم وقد تذرعت بتأخرها في إطلاق سراحهم بعطلة العديد بعد أن كانت قد وعدت بعد الاعتصام الذي جرى يوم الأحد بإطلاق سراحهم فورا.
شارك في هذا الاعتصام بالإضافة إلى تنسيقية شباب الوحدة الوطنية في الجزيرة واتحاد تنسيقيات الشباب الكرد, تنسيقية سوا وغيرها من التنسيقيات في مدينة قامشلي بحضور عدد من الرموز القيادية الحزبية من حزب يكيتي الكردي في سوريا وهم: الأستاذ حسن صالح نائب سكرتير الحزب وإبراهيم برو ومعروف ملا أحمد عضوي اللجنة السياسية و حزب آزادي الكردي وتيار المستقبل الكردي والبارتي الديمقراطي الكردي, بالإضافة إلى كوادر وشخصيات كردية لها حضورها في قامشلي.
كان لافتا المشاركة النسائية الكثيفة في هذا الاعتصام, وقد وعد المعتصمون بمعاودة الاعتصام وإبقائه مفتوحا إلى حين الإفراج عن جميع المعتقلين من الشباب الكردي والعربي, إذا ما خالفت السلطات وعودها للمرة الثانية.
رغم الحشود الأمنية الكثيفة ووقوف المعتصمين مع الأجهزة الأمنية وجها لوجه لمدة ثلاث ساعات, فقد لعبت التنسيقيات دورا مميزا في تهدئة غضب الشباب والحفاظ على طابعها السلمي اللائق ومنعهم من الذهاب إلى الصدام مع هذه الأجهزة.






