دعوة للاعتصام أمام مديرية منطقة القامشلي غدا للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين

استمرارا للاعتصام التي نفذناه يوم الأحد الماضي أمام مديرية منطقة قامشلي للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين من الشباب الكرد والعرب, الذين اعتقلوا خلال الأيام الماضية على خلفية مشاركتهم في تظاهرات مدينة قامشلي, وبعد أن خالفت السلطات وعدها بإطلاق سراحهم, ندعوكم مجددا للمشاركة بتجمّع احتجاجي, أمام مبنى مديرية منطقة القامشلي في تمام الساعة الثامنة مساءً  يوم غد الأربعاء 31/8/2011 للمطالبة بإطلاق سراح جميع معتقلي الحرية, ورفضا واستنكارا من جانبنا لممارسة القمع والاعتقال بحق شبابنا المناضلين من أجل الحرية والديمقراطية وإنهاء النظام الأمني الاستبدادي الجاثم على صدر شعبنا السوري منذ أكثر من أربعة عقود.
30/8/2011

 تنسيقية شباب الوحدة الوطنية في الجزيرة التي تضم:

 1- تنسيقية شباب يكيتي الكردي في سوريا
 2- ائتلاف شباب آزادي الكردي في سوريا
 3- تنسيقية شباب الشيوعيين الأحرار
 4-  تنسيقية شباب اليساري السوري (مستقل)
 5 – تنسيقية الشباب العربي

 6- تنسيقية الشباب المستقلين .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…