تصريح صحفي من الهيئة الوطنية لمؤتمر الإنقاذ الى الراي العام

  تفاجئنا اليوم بإعلان صدر من أنقرة , أعلن فيه عن تشكيل مجلس انتقالي للمعارضة السورية , وبغض النظر عن الأسماء التي نحترم , والتي للبعض منها تاريخ نضالي في مواجهة الاستبداد والطغيان , ورغم أننا نسعى إلى إعلان مجلس وطني يمثل المعارضة السورية التقليدية والشبابية , تلبية لحاجة الثورة السورية وانسجاما مع أهدافها , يكون فيها للداخل الرأي الأهم , لكننا نرفض هذا الأسلوب في الإعلان , سواء لجهة عدم اعتماده الحد الأدنى من المعايير الديمقراطية في التشاور والتباحث والحوار , وهو ما يفقد أي طرح مصداقيته , لا بل يعوم فكرة المجلس الوطني ويفقدها المضمون النضالي المطلوب , أو لجهة منطق الفرض والإقصاء , الذي هو جزء من ثقافة نظام نرفض وجوده , فكيف بالثقافة التي أوجدها .
أننا إذ نحترم خيار أي سوري جهة أو فرد , نعلن للرأي العام العالمي والسوري إن لا علاقة لنا بما أعلن في أنقرة ولسنا ملزمين بأي وثيقة أو طرح سياسي يصدر عنه , نتمنى بذات الوقت للجهات التي تقف وراءه كل الموفقية والنجاح .

دمشق في 30-8-2011

الهيئة الوطنية لمؤتمر الإنقاذ

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…