اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا تدعوا للتظاهر في أول أيام العيد

مارس النظام  السوري خلال الأشهر المنصرمة أشد أنواع الإرهاب والقتل و التهجير والاعتقال ضد الشعب السوري الأعزل الذي طالب و يطالب بحريته و كرامته المسلوبة منذ عقود.

وما كان لهذا النظام أن يقابل أصوات وتطلعات وآمال الشعب العازم على إسقاطه بالرصاص الحي، إن هذه الممارسات اللامسؤولة إنما يزيدنا المضي قدما في ثورتنا السلمية حتى تحقيق الهدف المنشود مهما كانت التضحيات.

نحن في اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا قد أعلنا في وقت سابق بالحداد العام أيام عيد الفطر الذي أتى حزينا على الشعب السوري، ورفع الرايات السوداء على أسطح المنازل تعبيرا منا بتضامننا الكامل مع الدماء التي نزفت قربانا للحرية ” آزادي “
من هنا ندعوا كل السوريين كوردا وعربا و آشور وكل أطياف الشعب السوري إلى التظاهر في كل المدن  الكوردية خصوصا و السورية عموما.

في أول أيام العيد وبعد صلاة العيد في الأماكن المعتادة عليها في كل مدينة.
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية
الحرية لكل المعتقلين
الخزي والعار للقتلة
Bijî  Serhildana  gelê  me 
bi can bi xwîn em bi te re  Azadî
bijî  girtiyê  zindana
البريد الالكتروني
YHXKS1@GMAIL.COM
http://www.facebook.com/#!/kurdish.youth.union
Hevgirtina  Hevrêzên  ciwanên Kurd li Surî

اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…