تنسيقية عامودا تعلن الحداد في يوم العيد وتدعو الى مظاهرة في صباح العيد

يحل علينا العيد هذا العام حزينا ً لوقوع آلاف القتلى من أطفال ونساء شيوخ وشباب على أيدي نظام همجي لا يهمه دماء السوريين , ومستعد ليفني الشعب السوري كي يحافظ على كرسيه ومصالحه الشخصية .

أننا في تنسيقية عامودا وتضامنا ً مع ذوي الشهداء والجرحى والمعتقلين أعلنا سابقا يوم العيد يوما للحداد في عامودا , كما أننا ندعو أهالي عامودا الكرام المشاركة بفعالية في مظاهرة بعد صلاة العيد الساعة السابعة صباحا ً حاملين أعلاما سوداء ومتجهين من الجامع الكبير وعبر طريق الحسكة إلى مقبرة المدينة .
دمتم ودامت ثورة الحرية والكرمة
عاشت سورية حرة ديمقراطية مدنية تعددية
عاش عامودا يدا ً واحدا ً
والمجد والخلود لشهداء الحرية والكرامة
 
29 8 2011 م 

 تنسيقية عامودا (amûdê)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…