نداء انساني من والد معتقل: ابننا ديار مستو يصارع الربو في السجن… وأنفاسه أمانة في أعناقكم

وردنا اليوم خبر مؤلم من أحد المفرج عنهم من سجن علايا، يفيد بأن ابننا ديار مستو قد أُصيب داخل السجن بمرض الربو، نتيجة الأوضاع الصحية والإنسانية المتردية السائدة هناك. وبحسب ما نُقل إلينا، فإنه يعاني من نوبات متكررة من ضيق التنفس، ويضطر إلى استخدام البخاخ بشكل متواصل، وفي بعض الأحيان يُسمح له بالخروج من المهجع لالتقاط أنفاسه عندما تشتد عليه الحالة.

إن إصابة ابننا بهذا المرض المزمن منذ سنوات داخل السجن، واستمرار احتجازه رغم عدم ارتكابه أي ذنب، ومن دون تقديمه إلى محاكمة عادلة، بعد أكثر من ست سنوات من التوقيف والتغييب القسري، يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون المرعية ولأبسط المعايير الإنسانية، وجريمة مستمرة بحقه، تتحمل مسؤوليتها مباشرة الجهة التي تحتجزه، وعلى رأسها ما يُعرف بالأمن القومي.

إننا إذ نعبر عن بالغ قلقنا إزاء التدهور الخطير في الوضع الصحي لابننا ديار، نحمل جميع السلطات المعنية في المحافظة المسؤولية القانونية والإنسانية الكاملة عن حياته وسلامته. كما نناشد المنظمات الحقوقية والإنسانية، والجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، التدخل العاجل للكشف عن وضعه الصحي والقانوني، والعمل الفوري على إطلاق سراحه، قبل أن تتحول معاناته مع المرض داخل السجن لا قدّر الله إلى مأساة إنسانية جديدة تضاف إلى جريمة علاء الأمين.

#أنقذوا_حياة_ديار
#أطلقوا_سراحه_فورا

والد الأسير المغيب
بدران مستو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…