تقرير حزب يكيتي الكردي عن التظاهرات (جمعة الثبات والإصرار) في المناطق الكردية وبيان حول اعتقالات

استمرت التظاهرات الحاشدة الرافدة للثورة السورية المستمرة منذ أكثر من خمسة أشهرفي معظم المناطق الكردية, فقد احتفظت تظاهرات هذه الجمعة (جمعة االصيروالثبات) بالزخم نفسه التي شهدتها تظاهرات المناطق الكردية في الأسابيع الماضية, مطالبة بإسقاط النظام وفك الحصار عن المدن السورية التي تتعرض لحملات عسكرية وأمنية شرسة, حيث ترتكب فيها قوى الجيش والأمن والشبيحة مجازر جماعية فضلا عن اعتقال الآلاف لكسر إرادة الشعب السوري وإخماد ثورته السلمية التي يسجل فيها الثوار أروع ملاحم البطولة والصمود والفداء.
فقد خرجت حشود كبيرة في معظم المناطق الكردية مرددة شعارات الثورة والأناشيد الكردية ولافتات باللغات الكردية والعربية والإنكليزية تعبر عن وحدة الشعب السوري, ودعوات لإنهاء السياسة العنصرية التي تعرض له الشعب الكردي على مدى الخمسين سنة الماضية في ظل نظام البعث من إنكار لوجوده ومحاولات تصفيته قومياً, رافعة الأعلام السورية والأعلام الكردية, وقد شارك فيها بالإضافة إلى تنسيقيات الشباب ومنظمات بعض الأحزاب الكردية شرائح وفئات مختلفة من أبناء شعبنا الكردي من مثقفين ونساء وغيرهم فضلاً عن مشاركة مكونات المناطق الكردية الأخرى من عرب وآشوريين وسريان وشيشان وغيرهم.
في القامشلي: خرجت جماهير حاشدة في بعد صلاة الظهر من جامع قاسمو قدر عددهم بحوالي ثمانية آلاف متظاهر رفعوا الاعلام السورية وبعض الأعلام الكردية يتقدمهم شباب تنسيقيات مدينة قامشلي وعدد من قيادات الاحزاب الكردية المشاركة والفعاليات العربية والآثورية وصفوف من المحامين بلباسهم الرسمي فضلا عن عشرات المثقفين وعدد كبير من النساء.

وكان من أبرز المشاركين السادة فؤاد عليكو وعبد الصمد خلف برو إبراهيم برو ومعروف ملا أحمد اعضاء اللجنة السياسية لحزبنا – حزب يكيتي الكردي في سوريا- , بالإضافة الى عضوي اللجنة السياسية لحزبنا محمد مصطفى وصبري ميرزا بصفتهم محامين, حيث كانت هناك دعوة من بعض المحامين في محافظة الحسكة للمشاركة في التظاهرات للتنديد بالقتل والمجازر التي ترتكب بحق المتظاهرين في المناطق السورية المختلفة.

بينما كانت هناك مشاركة من بعض قيادات الأحزاب الكردية الأخرى مثل حزب آزادي الكردي وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي, والبارتي الديمقراطي الكردي وتيار المستقبل الكردي والمنظمة الآثورية ولجنة وحدة الشيوعيين.
وقد جرى في نهاية المظاهرة إعتقال ثلاثة عشر مواطنا كرديا على خلفية هذه المظاهرة وهم: وهم: فتح الله حسين حسن – فنر خليل- عبدالله عمر عبدالله – نايف يوسف عبدي- عبدالرحمن أحمد سلو- أكرم محمد عبدي- محمد يوسف طيبة- نايف جمعة شملانه- سردار حسن قري- عبدالله عثمان عيدو- دلشاد عبدالرزاق عرب- كانيوا جمعة عثمان- طاهر زكي عرب.
وقد تواصلت التظاهرات اليومية في مدينة قامشلي على مدار أيام الإسبوع وجرى على خلفيتها إعتقال السيد سعيد محمد محمد أبو رياض للمرة الرابعة في غضون ثلاثة أشهر بمداهمة منزله وإعتقاله مع ضيفيه السادة المهندس عبدالله كدو الأستاذ خورشيد نجاة محمد( المعروف بخورشيد نجاة عليكا).
في عامودا: خرجت تظاهرة حاشدة من أمام الجامع الكبير بعد خطبة الجمعة قدرت بنحو ثلاثة آلاف متظاهر شارك فيها تنسيقيات الشباب ومنظات بعض الأحزاب الكردية والعديد من فعاليات المدينة الإجتماعية والمهنية, رددوا خلالها شعارات الثورة السورية الداعية الى إسقاط النظام وفك الحصار عن المدن السورية ووقف حملات القتل والإعتقال والتخريب التي تمارسها اجهزة الأمن ووحدات الجيش والشبيحة, وقد شهدت أيام الإسبوع في مدينة عامودا تظاهرات مسائيةشبه يومية بعد صلاة التراويح.
في درباسية: انطلقت التظاهرة بعد صلاة التراويح من أمام جامع حج سلطان شارك فيها الى جانب تنسيقيات الشباب منظمات بعض الأحزاب الكردية والفعاليات مدينة الدرباسية من الشخصيات الإجتماعية والمهنية قدر عدد المتظاهرين أكثر من ثلاثة آلاف متظاهر, وشهدت مدينة الدرباسية مظاهرة مماثلة يوم الثلاثاء بعد صلاة التراويح.
في سري كانيه( رأس العين): خرجت تظاهرة حاشدة بعد الصلاة التراويح قدر عدد المتظاهرين بأكثر من الف وخمس مئة متظاهر شارك فيه بعض منظمات الأحزاب الكردية وتنسيقيات الشباب فضلاً عن الفعاليات الإجتماعية والمهنية وطيف من ابناء المدينة من العرب والشيشان وقد القى في نهاية التظاهرة الأستاذ محمود عمو عضو اللجنة السياسية لحزبنا حزب يكيتي الكردي في سوريا كلمة ركز فيها على أهمية إستمرار الثورة حتى تحقيق اهدافها, منددا بالمجازر التي ترتكب في المدن السورية, ملفتا الإنتباه الى ضرورة الإبتعاد عن مظاهر الإحتفال في عيد الفطر السعيد تماشيا مع دعوة أحزاب الحركة الكردية الوطنية في سوريا حداداً على أرواح شهداء الثورة السورية.


في كوباني: رغم التواجد الأمني المكثف التي تشهدها مدينة كوباني التابعة لمحافظة حلب منذ أسابيع فقد استطاع المئات من الشباب الكردي كسر الحصار والتظاهر مرددين شعارات الثورة السورية رافعين لافتات بالغتين العربية والكردية  تندد بالقتل والمجازر التي ترتكب في المناطق السورية من قبل الجيش والقوى الأمنية والشبيحة.
في كركي لكي: خرج المئات من أبناء بلدة كركي لكي التابعة لمنطقة ديريك يوم امس الخميس بعد صلاة التراويح من أمام جامع علي بن أبي طالب شارك منظمات الأحزاب الكردية الى جانب تنسيقيات الشباب وعدد من الفعاليات المنطقة المهنية والإجتماعية رددوا خلالها شعارات الثورة ولافتات تؤكد الإنتقال الى دولة مدنية تعددية تنتفي فيها سياسة التميز العنصري وتؤكد على أهمية حل القضية القومية الكردية في سوريا.
بينما شهدت مدينة ديريك مظاهرة حاشدة يوم الثلاثاء الماضي شارك فيها بعض منظمات الأحزاب الكردية وتنسيقيات مدينة ديريك فضلا عن العديد من الفعاليات الإجتماعية والمهنية.
26/8/2011
لجنة الإعلام المركزي لحزب يكيتي الكردي في سوريا

————–

بيان الى الرأي العام حول إعتقال ستة عشرة ناشطاً في قامشلي

أقدم الامن العسكري في مدينة قامشلي مجدداً في الساعة السادسة عصرا من مساء يوم الخميس الموافق لـ25/8/2011 الى مداهمة منزل الناشط السياسي سعيد محمد محمد (أبو رياض) وأعتقلته وإثنين من أصدقائة كانوا في زيارة له في منزله لتهنئته على إطلاق سراحه, وهما المهندس عبدالله سرحان كدو والإستاذ خورشيد نجاة محمد (عليكا) وأقتيدا الى جهة مجهولة.
وهذه هي المرة الرابعة التي يعتقل فيها الناشط سعيد محمد محمد(أبو رياض) في غضون ثلاثة أشهر وذلك بتهمة الإشتراك في التظاهرات في مدينة قامشلي, ويفرج عنه بكفالة من قبل المحكمة, وآخر عملية إفراج عنه كان الخميس الماضي حيث أمضى إسبوعين لدى الأمن الجنائي في قامشلي والحسكة تعرض خلالها لعملية تعذيب وحشية كان يعاني من آثارها الصحية, وأطلق سراحه بكفالة, ومقيم عليه خمسة دعاوى متهم فيها بالإشتراك بالتظاهرات وتحقير رموز الدولة, وهو رجل متقدم في العمر من مواليد باب الخير 1954.

ويبدو أن إستمرار تعرضه للإعتقال هو أمر كيدي وإنتقامي من جانب بعض الأجهزة الأمنية.
بينما جرى إعتقال ثلاثة عشرة شخصاً في قامشلي من قبل فرع الأمن العسكري أيضاً هذا اليوم من القرى التابعة للقامشلي (جمعاية وتل معروف وتنورية) على خلفية التظاهرات التي جرت اليوم في قامشلي في ( جمعة الصبر والثبات).
وهم: فتح الله حسين حسن – فنر خليل- عبدالله عمر عبدالله – نايف يوسف عبدي- عبدالرحمن أحمد سلو- أكرم محمد عبدي- محمد يوسف طيبة- نايف جمعة شملانه- سردار حسن قري- عبدالله عثمان عيدو- دلشاد عبدالرزاق عرب- كانيوا جمعة عثمان- طاهر زكي عرب.
ولازال العديد من الشباب معتقلين منذ الإيام الماضية من بينهم المهندس فيصل عزام.
إننا في حزب يكيتي الكردي في سوريا إذ ندين بشدة هذه الإعتقالات وندعوا الى الإفراج الفوري عنهم وعن جميع المعتقلين, فإننا نؤكد بأن مثل هذه الحملات الأمنية من الإعتقالات وإقتحام المدن وإرتكاب المجازر, لن توقف شعبنا عن الإستمرار في إنتفاضته الباسلة حتى تحقيق أهدافه في الحرية والديمقراطية وتغيير النظام الأمني, وبناء دولة مدنية تعددية يتحرر فيها الشعب السوري من كابوس القمع والإستبداد, ويتمتع فيها الشعب الكردي بحقوقه القومية على قاعدة الشراكة والمساواة.
26/8/2011
لجنة الإعلام المركزي في حزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…