بعد مرور أكثر من خمسة أشهر على انتفاضة الشعب السوري مازالت النزعة العنفية لدى للنظام تطغى على سلوكه السياسي والعسكري، متجاهلا رغبات الشعب السوري سواء أكانوا عربا أو كردا , مسلمين أو مسيحيين ، بتفكيك الدولة الأمنية وبناء دولة مدنية تشاركيه تضمن لكل مواطنيها الحرية والمساواة
إننا إذ ندعو شبابنا وإخوتنا من مختلف الأطياف للمشاركة غدا باحتجاجات جمعة الصبر والثبات
لنؤكد للعالم اجمع إصرارنا على المضي قدما ,حتى تتحقق الكرامة والحرية
ومؤكدين على سلمية مظاهراتنا واحتجاجاتنا وعلى زيف ادعاءات النظام وإعلامه
وندعو شبابنا وبناتنا إلى تجنب كل إشكال الاستفزاز التي تمارسه السلطة للدفع باتجاه تغيير مسار الثورة إلى شكل عنفي






