اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سورية يدعو للتظاهر في جمعة الصبر والثبات

بعد مرور خمسة اشهر ونصف من اندلاع وانطلاق الثورة السورية والتي عمت كل  الاراضي السورية وذلك من خلال التظاهرات السلمية التي تطالب فيها المحتجين باسقاط النظام وتحويل سورية من دولة امنية تحكمها افراد عائلة واحدة الى دولة ديمقراطية تعددية تحترم فبها القانون وسيادة المواطن الا ان هذا النظام الدموي يتعامل مع هذه التظاهرات بقوة السلاح والدبابات حيث تجاوز عدد القتلى اكثر من 3500 ووصل عدد المعتقلين اكثر من 20000 ناهيك عن الالاف الهاربين من بطش النظام الى دول الجوار
ان ممارسات النظام الفاقد للشرعية لدى ابناء سورية انما يزيدنا اصرارا على التكثيف من مظاهراتنا واحتجاجاتنا واكثر اثبات على هذا الشئ تظاهراتنا اليومية في المناطق الكردي خصوصا والسورية عموما
من هنا نحن في اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سورية ندعو ابنائنا السوريين في كل المدن السورية الى التظاهر غدا الجمعة تحت اسم جمعة الصبر والثبات 26 – 8 – 2011 عقب صلاة الجمعة من الأماكن المقررة في كل مدينة.
 
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية
الحرية لكل المعتقلين السوريين
رفع الحصار عن كل المدن السورية
عاشت الأخوة العربية الكوردية
Bijî  Serhildana  gelê  me 
bi can bi xwîn em bi te re  Azadî
bijî  girtiyê  zindana
البريد الالكتروني: 
YHXKS1@GMAIL.COM
Yhxks3@gmail.com  
http://www.facebook.com/home.php#!/Young.Kurdish.Rev

Yekîtiya  Hevrêzên  ciwanên Kurd li Surî

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…