الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) يدين القصف التركي لكردستان العراق

لا للعدوان التركي على كردستان
منذ أيام وكردستان العراق تتعرض لقصف عشوائي من قبل العسكريتارية التركية بحجة ملاحقة وقصف مواقع حزب العمال الكردستاني.

إن أردوغان الذي يحاول الظهور بمظهر المدافع عن قضايا الشعوب ، والبحث عن حلول سلمية لها ، يؤكد مرة تلو الأخرى زيف ادعاءاته وبطلانها ، فحتى الآن ليس فقط لا يبحث عن الحلول السلمية للقضية الكردية في كردستان تركيا ، بل إن الحل الأمني هو السبيل الوحيد الذي تسلكه حكومة أردوغان ، وهو بذلك لا يختلف عن جميع الحكومات الاستبدادية والشوفينية في المنطقة.
إننا في الوقت الذي ندين فيه بشدة ونستنكر ما تتعرض له كردستان العراق من قصف وحشي من قبل الحكومة التركية ، نطالب المجتمع الدولي بإدانة هذه الأعمال والضغط على الحكومة التركية لإيجاد حل ديمقراطي سلمي للقضية الكردية في كردستان تركيا .
25/8/2011

المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…