لو…….!!!!!!

خليل كالو

لو ….ظهر بيننا أميرا حكيما  “أمير الأمراء” في زمن سابق لكان الكرد يعيشون الآن في دولة مثل غيرهم من الشعوب.
لو…..لم يخن النخب السلفية الكردية حقيقتهم وأنكروا ذاتهم لما استطاعت الغزاة سلب أراضيهم .

لو ….

ظهر بين الكرد ثلاث عائلات أخرى مثل البابانيين والبدرخانيين والبارزانيين لكان وضع الكرد أفضل من الراهن بمائة مرة.
لو ….ترك الكرد سلوك التفرد والأنانية لكان لهم شأن منذ زمن بعيد .
لو ……كان آبائنا قد علمونا الأخلاق الكردوارية لكانت شخصيتنا أكثر تماسكا وسلوكنا منتج.
لو …….لم يقم الفرد منا بواجباته الكردوارية فالحمار أفضل منه .
لو…….

استغل القائم على حقوق الكرد لصالح منفعته الشخصية والعائلية سيكون الخيانة أشرف له.
لو ….

لم يتأثر النخب الكردية في الجزء الغربي بانشقاق الجنوب لما ظهرا ثقافة الانشقاق مبكراً وبدأ مسلسل الانشقاقات.
لو ….

تم محاسبة المنشقين والعابثين والانتهازيين في الأحزاب الكردية كما يحاسب المرء حرامي بيته لما كان هذا العدد الهائل من الأحزاب.
لو ….

كانت الكردايتي بالكلام فكلنا حكواتية..
لو … اقتصرت تحقيق الغايات على النصائح لما وجدت الآن دنيا عامرة.


لو…..

نطق جدران المفارز الأمنية عما تبرأ منه الكثير من النخب وأنكروا ذاتهم  ممن يزعم  الآن ريادة السياسة الكردية للعن المرء يوم مولده .
لو ….

لو كان للمثقف الكردي في هذا الجزء من دور حقيقي لما كان الانتهازيون قادة وفي صفوف المقدمة.
لو ….أتت صفة  الكاتب من كتابة مقال رأي والمثقف من حمل شهادة جامعية لكان قيمة الكاتب والمثقف بسعر الفجل.


لو …كان للحقوق القومية من أولوية في حياة النخب لما كان وضع الكرد مشتتاً لهذه الدرجة.
لو ….لو قرأ أحدنا سيرة نضال شعب ما لاستطاع أن يفعل شيء هام  للشعب الكردي حتى لو كان غبيا ولم يبدع.
لو ….

نطق قلب كل واحد فينا عن حقيقته وما في داخله من فساد لكان سجلنا الشخصي والعائلي لا يحسد عليه.
لو …..اعتمدت القوى الشبابية الكردية على نفسها ولم تعول على الأحزاب والعناصر الفاشلة وراكبي الموجة لكان وضعهم أفضل .


لو … استطاع شباب الكرد في بناء مرجعية سياسية لهم سيكون لهم شأن في المستقبل .
لو …ألتزم الواحد فينا حدوده ومد رجليه على قدر بساطه لكنا الآن بألف خير.


لو ….قرأ الكرد في الكتاب لكانوا الآن أكثر وعيا وفهماً لأحوالهم .
لو …أدرك الكرد بأن الثعالب هي التي كرست التخلف ورسخت التشتت وليس الذئاب لوضعوا حدا لمشاكلهم.
لو …احترم الكرد رموزهم ومن خدمهم يوما ما لكان الجميع الآن محترمين.
لو ….لم يغير الكرد ونخبهم من سلوكهم وطريقة تفكيرهم وثقافتهم سيكون مصيرهم دائما رهن القدر .
لو ….

بقي من يسيرون شؤون الكرد بهذه الذهنية فلينتظروا الفرج في القرن القادم .


لو ….انعقد المؤتمر الكردي بشكله الجامع والمرضي للكرد لسوف تلد البغلة وتقوم القيامة فوراً.
لو …..فرض علينا الانتساب إلى حزب كردي بالحالة الراهنة لأضربنا عن الطعام دهراً.
لو …..لم يسلم علينا البعض التحية من الانتهازيين  لكان أفضل.


لو …تاه عزرائيل عن بيت البعض ممن يزعم خدمة الكردايتي لأصبحت له دليلا  ,,,…!!!! .
لو…..

أجيروني على أترك قوميتي لاخترت أن أكون كردياً.

  إن الحديث مع حرف…لو … طويل ومتعب جدا وإلى لقاء آخر……   

 xkalo58@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. حمدي سنجاري يتحمّل رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، مسؤوليات تُعدّ من بين الأكثر تعقيداً في المنطقة، فالعراق يقف عند تقاطع تحديات داخلية وإقليمية ودولية تجعل من قيادة الدولة مهمة استثنائية بكل المقاييس. ولعلّ صعوبة هذه المهمة هي ما يجعل تولّيها، بحدّ ذاته، تعبيراً عن الثقة بالقدرة على الإنجاز، إذ إنّ قيادة العراق اليوم لا تحتمل الاكتفاء بإدارة الأزمات،…

دلدار بدرخان لست هنا بوارد إثارة الفتنة بين مكونات الشعب الواحد ، ولا أبتغي فتح جراحٍ جديدة أو صب الزيت على نار الخلافات الداخلية ، وإنما ما أود التطرق إليه في هذه الجزئية هو أحد أكثر المواضيع إثارةً للجدل في الأوساط الشعبية الكوردية ، ألا وهو موضوع تبرؤ بعض الإيزيديين الكورد من كورديتهم ، والتمسك بمفهوم أن ” الإيزيدية…

أمين شيخ كلين ياسادة الأفاضل: نتحدث عن الخيمة، والخيمة مسكن كوجري أو بدوي، يسهل بناؤه، وكذلك نقله في ساعات قليلة، وهي أفضل مسكن لمواجهة الزلازل مهما بلغت قوتها، فالأضرار فيها شبه معدومة. وللخيمة نماذج متعددة: المضافة، وخيمة العزاء، وخيمة الفرح، وخيمة العمال، وخيمة الخدم… ويذكرنا التاريخ بخيمة إبراهيم باشا الملي، التي كانت مقر قيادة الإمارة التي امتدت سلطتها من دير…

أكرم محمد يُمثل التناقض الجذري بين الفكر القومي الكردي التحرري (الكوردايتي) وبين التيار اليساري والشيوعي الكردي أحد أعمق الشروخ البنيوية التي أصابت جسد القضية الكردية طوال القرن الماضي وحتى يومنا هذا؛ حيث يرى الخطاب القومي التاريخي والمعاصر أن هذه الشريحة الآيديولوجية شكلت تاريخياً، وعبر أدوات ناعمة وخشنة، كابحاً حقيقياً وعائقاً وجودياً أمام تحقيق الطموح القومي الأسمى المتمثل في بناء دولة…