مظاهر قامشلو الليلية 20/8/2011

(ولاتي مه – خاص) تواصلت المظاهرات الليلية في قامشلو, حيث خرج الليلة المئات من أبناء المدينة من الكورد والعرب, في المكان والزمان المعتاد , ومن ثم التوجه الى ساحة دوار الهلالية (ساحة الحرية – AZADÎ ) كما يحلو لشباب الثورة تسميتها .

وتقدم المظاهرة عدد من الشخصيات السياسية منهم السادة محمد سعيد وادي , حسن صالح, جميل أبو عادل, سيامند ايراهيم, فيصل عزام, وعبدالسلام عثمان, وغيرهم..

وردد المتظاهرون شعارات الثورة والدعوة الى إسقاط النظام الفاقد للشرعية, وطغى على الشعارات الصبغة الكردية بالإضافة الى السريانية والعربية.

وركزت الشعارات على الأخوة العربية الكوردية السريانية, وبناء سوريا الجديدة القائمة على التفاهم والتعايش المشترك, وألقى الحاج محمد (احد المناضلين القدامى) كلمة في المتظاهرين ركز فيها على الجانب الديني في الثورة وبالدعاء ان ينصر الثوار على الظالمين, واحقاق الحق .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…

شكري بكر بداية لا بد أن نتساءل : إلى أي مدى يمكن أن تدوم أزمة الحركة السياسية الكوردية في سوريا ، ألا يحين المراجعة الذاتية؟. المتتبع لأزمة الحركة السياسية الكوردية يرى بأنها ذات أزمة داخلية لا خارجية . إنه لأمر طبيعي أن تُحمِل الحركة الكوردية النظم المتعاقبة على السلطة في سوريا مسؤولية ما آلت إليه القضية الكوردية وإدامتها لعقود طويلة…