وفاة الشخصية الوطنية الكردية (خليل إسماعيل برو) والد الأستاذ إبراهيم برو القيادي في حزب يكيتي

  تنعي إليكم اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا وفاة الشخصية الوطنية الكردية السيد (خليل اسماعيل برو) , والد الاستاذ ابراهيم برو عضو اللجنة السياسية في حزبنا يكيتي الكردي في سوريا , والذي توفي مساء اليوم 17 آب 2011 في منزله بعامودا.

المرحوم من مواليد مدينة حلب 1930, عاش صباه في قرية بيرته بولاية ماردين في كردستان تركيا, لينتقل في شبابه إلى عامودا ليستقر فيها.

كان من أوائل الشباب المنتسبين إلى صفوف الحركة الكردية اواخر خمسينيات القرن المنصرم, وليبقى في صفوفها حتى نهاية الثمانينيات حيث أقعده المرض عن العمل التنظيمي, لكنه بقي متابعاً ومهتما بالشأن الكردي حتى وفاته .
سيوارى جثمانه الطاهر إلى مثواه الأخير في مقبرة المدينة صباح غد الخميس من الجامع الكبير في عامودا , الساعة العاشرة صباحاً .
إنا  لله وإنا إليه راجعون .

اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدو خليل Abdo Khalil وفق أحدث تصريحات إلهام احمد تقول بدم بارد ( قد تندلع حرب جديدة).. بينما من المفترض أن الأمور تسير على مهل في الحسكة و القامشلي وكان آخرها كمؤشر على تقدم الأستقرار، إعادة تأهيل مطار القامشلي.. ولكن على ما يبدو لا يمكننا البتة الفصل بين التحضيرات العسكرية الأمريكية التي تمضي على قدم وساق ضد إيران وبين ما…

خالد حسو   تُعبّر العزة القومية عن وعي جماعي بالهوية والوجود والحقوق التاريخية والثقافية لشعبٍ ما، وهي مفهوم سياسي وقانوني يرتكز على مبدأ الاعتراف المتبادل بين المكونات داخل الدولة الحديثة. ولا تُفهم العزة القومية بوصفها نزعة إقصائية أو مشروع هيمنة، بل باعتبارها تمسكًا مشروعًا بالكرامة الجماعية، ورفضًا لأي أشكال التهميش أو الإنكار، ضمن إطار يحترم التعددية والمساواة في الحقوق والواجبات….

عدنان بدرالدين تدخل الأزمة الإيرانية في أواخر فبراير 2026 مرحلة اختبار جديدة، من دون أن تقترب فعليًا من نقطة حسم. المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقترب من نهايتها، والمفاوضات غير المباشرة في جنيف تستعد لجولة جديدة، فيما تعود الاحتجاجات الطلابية إلى جامعات طهران ومشهد. ورغم هذا التزامن بين الضغط الخارجي والغضب الداخلي، لا تبدو مؤشرات السقوط الفوري أقوى…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…