دعوة للتظاهر في ديركا حمكو يوم الاحد 14/8/2011

استمراراً لفعالياتنا ضمن الثورة السورية من اجل حقوقنا المشروعة و بالرغم من كل الصعوبات والعراقيل  والتدخلات التي تعترض مسيرنا و تحاول منعنا من الخروج والتعبير عن مطالبنا… نعلن لشعبنا ان ارادتنا صلبة وعزيمتنا قوية بفضل دعمكم ومساندتكم لحراكنا الشبابي المستقل.

اننا ماضون الى الامام و سيستمر حراكنا حتى تحقيق كافة تطلعات شعبا السوري على العموم واهداف شعبنا الكردي على وجه الخصوص.

اننا جزء مهم وفعال من الثورة السورية السلمية.
نهيب بابناء مدينتنا ديركا حمكو من مختلف الاطياف والفعاليات المشاركة معنا في المظاهرة السلمية دعماً للثورة و تضامناً مع المدن السورية التي تتعرض للابادة والقمع و الارهاب و الخراب  …  وذلك يوم الاحد الواقع في 14/8/2011   الساعة السادسة مساءاً.


عاش نضال شعبنا من اجل حقوقه المشروعة
الحرية لكافة المعتقلين وللمدن المحاصرة
المجد والخلود للشهداء
هيئة اعلام منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو

   xortêdêrikê

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…