علي صالح ميرانيان من يتابع سلوك النظام السوري خلال الفترة التي مرت من عمر الثورة السورية، يمكنه ملاحظة ان النظام برهن على كفاءته واظهر مهارته في الانسداد والانغلاق على اي اصلاح وتغيير وانه يقوم على ثلاث ادوات مهمة والمتمثلة بـ:
من الذين يتبعون الجريمة كالقطعان المستوحشة.
ثالثا/ النبيحة: وهؤلاء ادوات الاعلام الخادع، والناطقون بسياسات النظام الاصلاحية عويلا ونفاقا، انهم جيش الخراصين الافاكين من قادتهم البارزين الاحمدان، الصوان والحاج علي، وشريف شحادة وبسام عبدالله، والوطي وحسون من مشوشي العقل وفارغي الرؤوس الا من الاجرام، يهاجمون الكل الخارجي بغير استثناء، عدائيون، من مصنفي مؤلفات وفهارس الدجل، وقائمة الكذب عندهم طويلة واعلانات نفاقهم تملأ الجدران، منهم من هو منتفخ الاوداج والمترهل الدجال، واخرون كنار الرذيلة الموقدة في هواء الفجور الطلق، انهم كومبارس اللحظة الحاسمة في تمثيلة القمع، الواحد منهم لا يربأ بنفسه الى مستويات ضحلة من المماحكات التافهة والساذجة من الكذب العلني، انهم جوقة الرقاصين والقراص.
انهم ثول النحل الطنان بالافك.






