احتجاجات يومية بعد صلاة التراويح في قامشلو

 إلى أبناء مدينة قامشلو الأبية
كرداً وعرباً وآشوريين وسريان وأرمن
وكافة أشكال الفسيفاء الوطني الجميل
لقد قررنا في تنسيقية قامشلو القيام باحتجاجات يومية، بعد صلة التروايح، طوال شهر رمضان المبارك، تنطلق من مكانها المعتاد، وذلك تضامناً مع أهلنا في المدن السورية المستباحة، ولاسيما أن النظام الأمني في سوريا قد تجاوز كل المعايير والقيم الأخلاقية والوطنية ،باستقباله لشهر رمضان بحمامات دموية في حماة وديرالزور وغيرها، مستقوياً بأسلحته ودبباته وشبيحته، بينما هو عجز عن أداء الواجب الوطني في استرجاع ذرة من التراب السوري المحتل.
كما ندعو إلى فعالية فنية خاصة الليلة2-8-2011 بعد صلاة التراويح في شارع منير حبيب.
العار للقتلة
النصر للثورة السورية
2-8-2011
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا – تنسيقية قامشلو
Yekîtiya Hevrêzên Ciwanên Kurd li Sûrî

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد بلال يُعدّ الشعب الكوردي من أقدم شعوب الشرق الأوسط وأكثرها تمسّكًا بأرضه وخصوصيته الثقافية. وعند التأمل في الديانة الإيزيدية ومقارنتها بعادات وتقاليد الكورد، تتضح صلةٌ عميقة تدل على أن كثيرًا من الملامح الإيزيدية ما تزال حاضرة في الشخصية الكوردية، رغم اعتناق أغلبية الكورد الإسلام عبر القرون. كان الكورد معروفين بصدقهم في القول، حتى أصبح يُقال عن الكلام الحق: “كلام…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد بيّنت كيف تبدأ فرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة» بين نقد ماركس لبراءة الديمقراطية الشكلية ودفاع آرندت عن السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، وإذا كانت الحلقة الثانية قد أضافت، مع فيبر ونيتشه، عنصرين حاسمين هما الوعي بأن السياسة بلا ضمانات، والشك في أن الحياد لغة بريئة حقًا، فإن هذه الحلقة الثالثة تصل…

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…