احتجاجات يومية بعد صلاة التراويح في قامشلو

 إلى أبناء مدينة قامشلو الأبية
كرداً وعرباً وآشوريين وسريان وأرمن
وكافة أشكال الفسيفاء الوطني الجميل
لقد قررنا في تنسيقية قامشلو القيام باحتجاجات يومية، بعد صلة التروايح، طوال شهر رمضان المبارك، تنطلق من مكانها المعتاد، وذلك تضامناً مع أهلنا في المدن السورية المستباحة، ولاسيما أن النظام الأمني في سوريا قد تجاوز كل المعايير والقيم الأخلاقية والوطنية ،باستقباله لشهر رمضان بحمامات دموية في حماة وديرالزور وغيرها، مستقوياً بأسلحته ودبباته وشبيحته، بينما هو عجز عن أداء الواجب الوطني في استرجاع ذرة من التراب السوري المحتل.
كما ندعو إلى فعالية فنية خاصة الليلة2-8-2011 بعد صلاة التراويح في شارع منير حبيب.
العار للقتلة
النصر للثورة السورية
2-8-2011
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا – تنسيقية قامشلو
Yekîtiya Hevrêzên Ciwanên Kurd li Sûrî

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…