احتجاجات يومية بعد صلاة التراويح في قامشلو

 إلى أبناء مدينة قامشلو الأبية
كرداً وعرباً وآشوريين وسريان وأرمن
وكافة أشكال الفسيفاء الوطني الجميل
لقد قررنا في تنسيقية قامشلو القيام باحتجاجات يومية، بعد صلة التروايح، طوال شهر رمضان المبارك، تنطلق من مكانها المعتاد، وذلك تضامناً مع أهلنا في المدن السورية المستباحة، ولاسيما أن النظام الأمني في سوريا قد تجاوز كل المعايير والقيم الأخلاقية والوطنية ،باستقباله لشهر رمضان بحمامات دموية في حماة وديرالزور وغيرها، مستقوياً بأسلحته ودبباته وشبيحته، بينما هو عجز عن أداء الواجب الوطني في استرجاع ذرة من التراب السوري المحتل.
كما ندعو إلى فعالية فنية خاصة الليلة2-8-2011 بعد صلاة التراويح في شارع منير حبيب.
العار للقتلة
النصر للثورة السورية
2-8-2011
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا – تنسيقية قامشلو
Yekîtiya Hevrêzên Ciwanên Kurd li Sûrî

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد حسو   تُعبّر العزة القومية عن وعي جماعي بالهوية والوجود والحقوق التاريخية والثقافية لشعبٍ ما، وهي مفهوم سياسي وقانوني يرتكز على مبدأ الاعتراف المتبادل بين المكونات داخل الدولة الحديثة. ولا تُفهم العزة القومية بوصفها نزعة إقصائية أو مشروع هيمنة، بل باعتبارها تمسكًا مشروعًا بالكرامة الجماعية، ورفضًا لأي أشكال التهميش أو الإنكار، ضمن إطار يحترم التعددية والمساواة في الحقوق والواجبات….

عدنان بدرالدين تدخل الأزمة الإيرانية في أواخر فبراير 2026 مرحلة اختبار جديدة، من دون أن تقترب فعليًا من نقطة حسم. المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقترب من نهايتها، والمفاوضات غير المباشرة في جنيف تستعد لجولة جديدة، فيما تعود الاحتجاجات الطلابية إلى جامعات طهران ومشهد. ورغم هذا التزامن بين الضغط الخارجي والغضب الداخلي، لا تبدو مؤشرات السقوط الفوري أقوى…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…