بيان بانضمام ائتلاف الحركات الشبابية الكردية السورية إلى اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

نظراً لما لاحظناه من خلال تتبعنا للحراك الشبابي الكردي في سوريا، و نتيجة لملاحظتنا كسوانا بأن اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا إنما يمثلون مظلة شبابية واسعة ، وأن هؤلاء الشباب يعملون بجدية لافتة، وبروح عالية، وبإخلاص وتفان وغيرية وإنكار للذات ، منذ بداية اندلاع الثورة السورية المجيدة وحتى الآن .

كما أننا لاحظنا أن هذا الاتحاد الذي يعمل بوتيرة عالية من أجل إسقاط النظام، فإنه وفي الوقت نفسه لا ينسى سؤاله الكوردي، وذلك وفق معادلة وطنية صادقة،
 ومن هنا فإننا في” ائتلاف الحركات الشبابية الكردية السورية ” نعلن أننا وبعد اجتماعات خاصة بمسألة ضرورة التلاحم الشبابي، ووضع حد للتشرذم ، والعمل ضمن إطار تنظيمي واحد، فإننا قررنا انضمامنا إلى تنسيقية قامشلو ، لنكون معها جزءاً من اتحاد تنسيقيات الشباب الكورد في سوريا ، لرفع وتيرة النضال الشبابي، ولنعمل كتفاً إلى كتف، من أجل سوريا ديمقراطية تعددية مدنية

30-7-2011
ائتلاف الحركات الشبابية الكردية السورية
h.t.c.k.s@hotmail.com
فيسبوك

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…