تنويه واعتذار للكاتب هوشنك أوسي

  بخصوص بعض التعليقات المسيئة والجارحة التي سجلت على أحد مقالات الكاتب هوشنك أوسي في موقع (ولاتي مه), نبين للأخوة المتابعين ان باب التعليقات على المقالات -الذي أغلق قبل سنوات – قد تم فتحه من جديد قبل شهر تقريبا بناء على طلب العديد من الأخوة الكتاب والمتابعين بغية خلق نوع من التفاعل والتشارك في الآراء على العديد من القضايا, وعلى الرغم من متابعتنا ومراقبتنا الدورية للمقالات والمواد المنشورة ومراقبة التعليقات المنشورة وحذف المسيئة منها وغلق بعضها بالكامل عندما نجد تهافت كبير من المسيئين , فقد حصلت بعض الخروقات والإساءات في غفلة من الإدارة نتيجة لآلية النشر الاوتوماتيكية للتعليقات, كما حصلت لمقال الأستاذ هوشنك أوسي الذي نحترمه كأحد كتاب الموقع والذي واكب مسيرة الموقع منذ فترة ليست بالقصيرة, وهو مواظب على مراسلة الموقع بشكل دائم, وبيننا تواصل مستمر واحترام متبادل,
و نعلن إن ما حصل لم يكن مقصودا بأي شكل من الأشكال من إدارة الموقع ومع ذلك نعتبر ما حصل, تقصير , ونتحمل جزء من المسؤولية, ولهذا نقدم الاعتذار للأستاذ هوشنك أوسي ولكل الجهات والأشخاص الذين شملهم تلك الإساءات.

إدارة موقع (ولاتي مه)

  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…