ارفعوا الاضطهاد عن الايزيدية

مجلس كرد سورية – باريس

بينما نؤكد على ضرورة تلاحم كل مكونات الشعب السوري,  نستنكر سياسة الاضطهاد المبرمج ضد الشعب الكردي في سورية بكل فئاته, و نستنكر المعانات المستمرة التي يتعرض لها أبناء الشعب الكردي من أتباع الديانة الأيزيدية.
 وبمناسبة حلول عيد الجماعية ( مناسك الحج) نتقدم بأجمل التهاني و التبريكات إلى جميع أبناء الديانة الكردية الإيزيدية, ونتمنى لزوار معبد لالش النوراني المبارك قبول الدعاء ونيل المبتغى.

ونأمل أن يعاد علينا هذا العيد ويكون شعبنا الكردي في حال أفضل.

إننا في مجلس كرد سورية ـ باريس نطالب السلطات العربية في سورية بإلتخلي عن تطبيق السياسات العنصرية بحق الشعب الكردي, وتوفير الظروف المناسبة لأتباع الديانة الكردية الأيزيدية لممارسة طقوسهم وشعائرهم الدينية.

ونطالب باتخاذ سياسة جدية لإعادة ترتيب البيت السوري بما يخدم المصالح العليا لجميع السوريين.
نناشد كافة أبناء الشعب الكرد لمشاركة أخوتهم الأيزيدية في عيد الجماعية المقدس.

و ننادي المنظمات الدولية والقوى الديمقراطية و الإنسانية إلى مساندة الحركة الوطنية الكردية في نضالها من أجل نيل الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي في سورية.

مجلس كرد سورية باريس  السابع من شهر تشرين الأول عام 2006

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…