بيان إلى الرأي العام الكردي من الهيئة المستقلة للحوار الكردي ـ الكردي لتأسيس مركز قرار جامع

نظرا للظروف الطارئة والمستجدات المتسارعة التي تشهدها ساحة وطننا السوري والتشتت الذي يشهده الرأي العام الكردي حول مصيره وغياب المرجعية السياسية للكرد مقارنة مع الحالة العامة السارية في وطننا سوريا تقوم الهيئة المستقلة للحوار الكردي ـ الكردي بتأسيس نواة لجان المجتمع المدني في المناطق الكردية التالية (ديركا حمكو Dêrka hemko ـ كركي لكي Gurkê legê ـ جل آغا Çilaxa ـ تربسبيهTirbespîyê  ـ قامشلو  Qamişlo ـ عامودا Amûda ـ درباسية Derbasiyê ـ سري كانيي serê kaniyê ـ حسكة Hisiçeـ كوباني kobanî ـ حلب helebـ عفرين Efrîn ـ منبج Minbic) ولاحقا دمشق والرقة والعمل على تكوين لجانها المهنية والاجتماعية والثقافية والشبابية النشطة بغية المشاركة في المؤتمر الوطني الكردي القادم
 لذا نهيب كل الوطنيين من الكتاب والمثقفين والفعاليات دعم هذه الخطوة لما فيه خير الشعب الكردي وكل مكونات الوطن السوري وفي ذات الوقت تشكر الهيئة الموقف المسئول وتصور الدكتور عبد الحكيم بشار حول مركز القرار الكردي الجامع .

الهيئة المستقلة للحوار الكردي ـ الكردي لتأسيس مركز قرار جامع

قامشلو ـ 18/7/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس في مقاربة الصراع الدائر حول إيران، من الضروري التمييز بين ما ترجّحه الاستراتيجية الأمريكية فعليًا، وبين السيناريوهات القصوى التي قد تُطرح إذا تعثرت مسارات الاحتواء. فالتاريخ السياسي لواشنطن يُظهر أنها تميل، في تعاملها مع الدول الكبرى، إلى منهج الإضعاف المنضبط والاحتواء الاقتصادي والسياسي، أكثر مما تميل إلى تفكيك مباشر يفتح أبواب فوضى غير قابلة للسيطرة. لذلك يبدو…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* في الوقت الذي بدأت فيه الحرب الخارجية فيما يتعلق بإيران، فإن ما يشغل الأذهان هو استبدال الدكتاتورية في إيران. وفيما يتعلق بالدكتاتورية، فإن القوى الرجعية والاستعمارية لن تسمح بوصول «البديل الديمقراطي» إلى السلطة، لأن نظام الدكتاتورية لا ينسجم مع «الحرية والديمقراطية». وحيثما توجد الحرية، فإن الشعب يرفض الدكتاتورية وينبذها بلا شك. الآن، ليس أمامنا سوى ثلاثة خيارات…

كردستان يوسف في اللحظة التي تتهاوى فيها أسطورة أنظمة الاستبداد إلى الأبد، تشرق شمس الحرية، وهذا كان حال أنظمةٍ كثيرةٍ في الغرب والشرق، فسقط صدام حسين ومعمر القذافي ومبارك وحسن نصر الله وبشار الأسد ومادورو، وها هو الخامنئي كشخصية استبدادية آيل إلى السقوط، وسينتهي النظام الإيراني المتعجرف، نظام الملالي الاستبدادي، الذي أمسك بزمام إمبراطورية العتمة والإقصاء لخمسة عقود مضت، والذي…

حسن برو عند التأمل في خريطة النفوذ في سوريا، يتبين أن السؤال المركزي لم يعد محصورا في: من يحكم الدولة؟ بل تطور إلى سؤال أكثر عمقا وإلحاحا: هل ما زالت هناك دولة فعلا، أم أن منطق العشائر و«الفزعات» أصبح الأداة الأساسية لإدارة الشأن العام؟ خلال سنوات الصراع، لعبت العشائر أدوارا متباينة، لكنها في كثير من الأحيان كانت أدوارا وظيفية أكثر…