إبراهيم بهلوي *وقد تحدثت سيدي الكريم وعن سؤال وجهه إليك المذيع والإعلامي في قناة الجزيرة بأن الأكراد أنسحبوا من المؤتمر وهناك حالة الاختلاف فكان جوابك ” باننا نعيش حالة ديمقراطية في اجواء المؤتمر والأختلاف في الرأي حالة صحية وديمقراطية في جسد المؤتمر”، فهل الديمقراطية المزعومة في مؤتمركم هي تهميش الآخر والذين يشكلون معارضة حقيقة ليس من الثمانينات بل منذ أستلام البعث للسلطة ، اعتقد بأن الديمقراطية لا تهدف إلى فرض هوية على غير منتمي إليها، والحالة الصحية للديمقراطية لا تنكر رأي الآخر وتمنعه من ألقاء كلمته الوطنية في جو ديمقراطي على حد قولك، نتمنى منكم ايها السادة والقائمون على المؤتمر بان يضعوا النقاط على الحروف من حيث الفهم الصحيح للديمقراطية ليس لعدم الاعتراف بشعب ووطن يعيشون تحت ظله بل لأن المصطحات لا تهدى جزافا تقدم وتؤخر حسب الميول والرغبات وعدم تلبيتها كما هي واردة في جميع دلائل الديمقراطية.
كيفما كانت الأجواء لديكم سيدي المالح فهناك غموض وتفرد في الأمور وصياغة المبادئ السامية للديمقراطية بغير أشكالها والحكم على كردي بأنه عربي في جسد جمهوري يحتوي العديد من الطوائف والمعتقدات والأديان والتأكيد على أن سورية هي دولة عربية خالية من قوميات أخرى، فهل يرضيك سيدي أن يتحول مؤتمكم وكما سمي “مؤتمر الأنقاذ” إلى إساءة لمفهوم الديمقراطية ومعالجة الواقع المزري بخلق فوضى في صفوف المعارضة وجعل الكرد طرفاً لن يقدم مشاركته الكثير للوطن السوري، لهذا نقولها ايها السادة في مؤتمر استنبول وإليك كلمة خاصة استاذنا هيثم المالح لانك وكما لقبت “شيخ المعارضين” وبأفواه مملوءة بأننا ككرد جزء من الأمة الكردية ولسنا عرباً كما أشار إليه مؤتمركم من تهديد لنا ككرد وصبغ هويتنا الكردية بأخرى نكن لهم الأحترام ونرغب بالعيش معهم في جمهورية ديمقراطية.






