السيد عبد الرحمن آلوجي (سكرتير البارتي) يلتقي مع جماهير عامودا عبر ندوة موسعة

دعماًً للحراك الشعبي والجماهيري, سياسياً, وثقافياً, واجتماعياً, تقوم لجنة السلم الأهلي في مدينة عامودا في كل أسبوع بتحضير لندوة جماهيرية موسعة يقدم احد السياسيين الكرد رؤيته وموقفه حول آخر المستجدات على الساحة السورية بشكل عام والكردية بشكل خاص.

ومن السياسيين الذين قدموا رؤياهم ومواقفهم حول المستجدات السياسية في سوريا كل من السادة: (محمد إسماعيل – الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا – رضوان سيدو –  حزب المساواة – د.

قدري جميل ” اللجنة الوطنية لوحدة الشوعيين ” – إسماعيل حمي “سكرتير حزب يكتي” – بشار أمين “حزب أزادي” – محي الدين شيخ ألي “حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)” – فيصل يوسف “حركة الإصلاح”)
وفي الاثنين 18 / 7 / 2011 يلتقي الأستاذ عبد الرحمن آلوجي سكرتير البارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا مع جماهير مدينة عامودا ليبين رؤيته السياسية فيما يخص ما يجري في سوريا.
والدعوة عامة

منظمة عامودا للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…