بيان من المنسقية العام لحركة الشباب الكورد في سوريا حول استشهاد مواطنين في حي الأكراد (ركن الدين)

  بينما الاهالي تضمد جراحها بعد المجزرة التي ارتكبت ظهر يوم الجمعة الموافق 15/7/20011 في جمعة (اسرى الحرية) باغت قوى الامن والشبيحةالتي لم ترتوي من الدماء التي ارهقت وبكل وحشية الا ان تعمل على فتح البنادق في العاشرة ليلا ارهابا في حي الاكراد (ركن الدين) الى  ان ادت الى استشهاد كل من زردشتوانلي ومحمد غزوان سيروان بطلقات الغدر والاستهتار بحياة الناس  ..لينضموا الى قافلة شهداء الحرية والكرامة..
كانت الاصوات تنادي للحرية وتنادي بالسلمية..الا ان قوات الامن والشبيحة تكاثفت وبشكل هستيري على هذه الاصوات الفتية لترد عليهم بالنار ولتفرقهم اشلاء وهم يصرخون ويزمجرون بان لاحرية الا من خلال فوهات البنادق…ولاحوار مع الاحرار..
ونحن في المنسقية العامة لحركة الشباب الكورد في سوريا نقسم بدماء شهداءنا الاحرار باننا سنحصل على حريتنا وعلى كرامتنا وسنحاكم  هؤلاء القتلة الذين استهتروا بدماء شعبنا لن تتوقف ثورتنا الا ان ننجز ما تعهدنا به لشعبنا في الحرية والكرامة والمواطنة في ظل دولة ديمقراطية مدنية.
الخلود لشهداؤنا الابرار
المنسقية العامة لحركة الشباب الكورد في سوريا
https://www.facebook.com/m.kurdsyria

16/7/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….