منسقية الأحياء الكوردية في دمشق : الأمن السوري يرتكب مجزرة في كيكية – بركن الدين وعشرات الجرحى من بينهم امرأة مسنة وشيخ

كان متوقعاً من الحشود الأمنية والشبيحة الذين يحتلون مدرسة ومخفر ركن الدين منذُ أسابيع أن تقوم بارتكاب مجزرة بحق الشباب الكورد في الحي الكوردي كيكية – ركن الدين، لقد قامت هذه القوى الغاشمة بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين فور خروجهم من جامع سعيد باشا بعد تأديتهم لصلاة الجمعة، بينما كانت الحشود تخرج وتهتف للحرية والديمقراطية بدأت القوات الأمنية برش الرصاص الحي على المتظاهرين دون أي سبب مما وقع عشرات الجرحى من بينهم شباب ونساء وشيوخ وأطفال.
إننا في منسقية الأحياء الكوردية بدمشق لتجمع منسقيات الشباب الكورد إذ نحمل الجهات الأمنية المسؤولية الكاملة عن حياة المواطنين في حي الكيكية بركن الدين ونطالبها بفك الحصار فوراً عنها وإبعاد شبيحتها ورجال الأمن من المكان ، ونطالبها بالإفراج الفوري عن المعتقلين والسماح بإسعاف المصابين .
كما نحذرها من تكرار هذه المجازر فإن الشعب الكوردي لديه خياراته ..

والخيار النضالي العملي السلمي سيتصاعد إذا لم تكف يد الأجهزة الأمنية عن قتل المتظاهرين السلميين واعتقال الشباب .

الخزي والعار للنظام الاستبدادي
تحية لأبطال الحي الأكراد (ركن الدين – كيكية)
تحية لشهداء الثورة السورية
تحية لمعتقلي الثورة السورية

تجمع منسقيات الشباب الكورد – منسقية الأحياء الكوردية بدمشق
15-7-2011
فيديو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…