الحركة الوطنية الكردية تحدد رؤيتها للحل السياسي والمؤتمر الكردي الجامع

في نهاية اللقاء السابع بعد المائة للهيئة المرحلية، صرحت المتحدثة باسمها بما يلي:

اولا – نتقدم بالتهاني لشعبنا الكردي في عيده القومي نوروز ولكل السوريين، وللرئيس الانتقالي الذي اصدر مرسوم اعتبار نوروز عيدا وطنيا، وفي الوقت الذي شاركنا فيه شعبنا فرحته في كل المناطق وفي العاصمة دمشق، نحذر في الوقت ذاته محاولات حزبنة نوروز واستثماره لاغراض حزبوية سياسية فئوية بالداخل والخارج.

ثانيا – ان الاجتماعات المتتالية بين ممثلي قسد (سابقا) من جهة والحكومة من جهة اخرى والتي يبرزها بعض وسائل الاعلام، تتعلق بمسالة الاندماج والتوظيف وذيول حكم سلطة الامر الواقع في الاعوام الاخيرة، نتمنى الاسراع في انجاز خطوات الاندماج بالسرعة الممكنة وازالة الاثار السيئة التي خلفتها سلطة الامر الواقع في الاربعة عشر عاما الاخيرة في مختلف اماكن نفوذها، وعودة المؤسسات الخدمية والادارية لتسيير شؤون المواطنين.

ثالثا – ينتظر شعبنا بفارغ الصبر من احزاب طرفي الاستعصاء توضيح ما حصل خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة خصوصا في الجانبين العسكري والسياسي، وحول مصير المفقودين واجراء تحقيق مستقل حول مالات ما سمي بكونفرانس القامشلي الاشكالي، وتحديد مسؤولية فارضيه بديلا للمؤتمر الكردي السوري الجامع، وتقديم الاعتذار للشعب الكردي على كل الاخطاء والخطايا، وبينها تعميق الخلافات بين الكرد وتكريس التبعية وفشلها الذريع في حل القضية الكردية السورية.

رابعا – نؤكد من جديد على اهمية المرسوم 13 التاريخية الذي صدر بسبب وجود قضية كردية قومية وسياسية في سوريا منذ الاستقلال، ولم تجد الانظمة والحكومات المتعاقبة الحل العادل لها بل زادها نظام البعث خلال خمسين عاما تعقيدا، وقد فتح المرسوم الطريق لمعالجتها، وكلنا نعلم ان العهد الجديد والكرد والشعب السوري والتحالف الدولي والدول الاقليمية لن ينجز الحل النهائي الا بمشاركة الطرف المعني الكرد عبر ممثليهم الشرعيين المنتخبين من المؤتمر المنشود.

خامسا – نعلن للراي العام عن الانتهاء من مراجعة كل من مشروع البرنامج السياسي والنظام الداخلي المعتمدان من حراك بزاف منذ نحو تسعة اعوام، وبعد اجراء التعديلات اللازمة وبما يتناسب مع التغييرات التي حصلت في بلادنا بعد ديسمبر 2024، فان الوثيقتين الى جانب تصوراتنا بشأن تنظيم المؤتمر الجامع المنشود هي المعتمدة من تاريخه من جانب الحركة الوطنية الكردية.

ان الوثيقتين الناجزتين بالاضافة الى اوراق اخرى ستطرح على المؤتمر الجامع المنشود عندما تستكمل شروط عقده، للبت فيها واقرارها لتكون منطلقا برنامجيا لممثلي الشعب الكردي خلال الحوار مع العهد الجديد حول المرسوم 13 التاريخي بهدف متابعته وتطويره واغنائه وتطبيقه على ارض الواقع.

سادسا – ندعو الى تنظيم العلاقة والتنسيق مع كل من يساند مشروعنا الذي نعمل عليه منذ سنوات بشأن توفير شروط عقد المؤتمر الكردي السوري الجامع، وفي الوقت الذي نبدي فيه سرورنا البالغ على اعتماده من جانب الاوساط الواسعة نحذر في الوقت ذاته من اية محاولة في تشويه مضمون واهداف المشروع او تجاهل مصدره ووثائقه المنشورة للراي العام وكل الجهود المبذولة في سبيل تحقيقه منذ اكثر من تسعة اعوام.

سابعا – ندين بشدة الاعتداءات العسكرية من جانب نظام طهران المستبد وميليشياته على شعبنا ورموزه في اقليم كردستان العراق وعلى مختلف الشعوب والدول الاخرى بالمنطقة، ونشاطر المجتمع الدولي في ازالة مصادر عدوان هذا النظام والانتصار لشعب كردستان ايران والشعوب الاخرى من اجل الحرية والديموقراطية وتحقيق السلام.

المتحدثة باسم الهيئة المرحلية للحركة الوطنية الكردية
كوهر حيدر
4 / 4 / 2026

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. مرشد اليوسف عندما يُذكر الكرد في سوريا، يتجه الذهن غالباً إلى مناطق الجزيرة وكوباني وعفرين بوصفها المجال الجغرافي التقليدي للوجود الكردي. غير أن هذه الصورة، على الرغم من أهميتها، لا تعكس الواقع الديموغرافي الكردي السوري كاملاً. فهناك كتلة بشرية كردية ضخمة موزعة في المدن السورية الكبرى مثل حلب ودمشق وحمص وحماة واللاذقية وإدلب وداعا ، تشكل امتداداً تاريخياً…

د. محمود عباس ويكفي التذكير بأن طرفة بن العبد، أحد أشهر شعراء بكر بن وائل في الجاهلية، ارتبطت سيرته بإقليم البحرين التاريخي وبلاط الحيرة، وفي هذا المجال الممتد بين البحرين والحيرة كان الحضور الأشهر لقبيلة بكر بن وائل، لا في آمد ولا في جغرافيتها. وهذا يبيّن أن تحويل اسم ديار بكر اللاحق إلى دليل على حضور…

صلاح بدرالدين بخلاف مايذهب اليه البعض فان الكرد السوريين باجيالهم الثلاثة بشكل تقريبي منذ تقسيمات سايكس – بيكو وضم جزء من كرد المنطقة الى سوريا ، لايتحملون مسؤولية ظهور وتفاقم قضيتهم القومية ، لأنها بدأت منذ تجاهلهم وجودا وحقوقا في اول دستور سوري ماقبل الاستقلال ، والدساتير الأخرى من بعده ، وحتى يوم الثامن من ديسمبر / ٢٠٢٤ ، ثم…

ريزان شيخموس في الرابع عشر من حزيران من كل عام، تستعيد الذاكرة الكردية في سوريا محطة مفصلية في تاريخها السياسي، تتمثل في تأسيس أول حزب سياسي كردي عام 1957. وقد شكّل هذا الحدث نقطة تحول مهمة نقلت العمل القومي الكردي من إطار النشاط الثقافي والاجتماعي إلى مستوى التنظيم السياسي المنظم، الذي حمل مطالب الكرد القومية والوطنية ودافع عنها في مواجهة…