شباب ديركا حمكو مستمرون في المظاهرات الشعبية

(ديـركا حمكو – ولاتى مه – خاص) استمراراَ للحركة الأحتجاجية و المظاهرات الشعبية المطالبة بالحرية و الديمقراطية و الكرامة للوصول إلى تفكيك البنية الأمنية للنظام و بناء دولة مدنية عصرية قائمة على مبدأ العدل و المساواة و سيادة القانون.
وتلبية لدعوة شباب الكرد (  Xortên Dêrikê) في ديركا حمكو و في تمام الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الخميس المصادف في 14/7/2011م .

خرجت جماهير غفيرة من أبناء المدينة و بكافة شرائحها و فئاتها السياسية و الاجتماعية والثقافية و الحقوقية و الدينية والشبابية بمظاهرة
حاشدة رافعين الأعلام الوطنية ولافتات تطالب بالاعتراف الدستوري بالشعب الكردي واقرار حقوقه القومية المشروعة وإيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية و إزالة نتائج كافة السياسات العنصرية و الاجراءات الثعسفية  المطبقة بحق الشعب الكردي و تعويض المتضررين من تلك السياسات المقيتة و شعارات تنادي بالحرية و المساواة و التعددية ووحدة الشعب السوري و نبذ الطائفية و العنصرية واظهار حقيقة الاعلام السوري الكاذب والتضامن والتأييد لمطالب الثورة والثوار في باقي المحافظات السورية وكذلك الوقف الفوري للاعتقالات التعسفية والقتل وكافة اشكال العنف المستخدم ضد المتظاهرين العزل.

حيث استمرت المظاهرة قرابة الساعتين و شاركت فيها أكثر من ألفين شخص من أبناء المدينة و قراها وانتهت المظاهرة بروح من المسؤولية العالية من الانضباط و التنظيم و قدرة الشباب الفائقة وطاقتهم الكامنة واصرارهم الدائم على الديمومة والتغيير والمتابعة .
ديركا حمكو في 14/7/2011م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…