ما أدى حتى الآن إلى استشهاد وجرح واعتقال واختفاء ونزوح الآلاف.
لكن وللأسف تجاهل النظام ذلك وتعامل مع الوضع بهمجيّة.
واليوم تؤمن قيادة حركتنا أن الطريق الأمثل للخروج من الأزمة، هو عقد مؤتمر وطني شامل يبحث مستقبل سوريا ويكون الخطوة الأولى لبناء وطن ديمقراطي حديث، والتحضير لدستور ديمقراطي يعترف بالحقائق التاريخية والجغرافية لسوريا وبوجود الشعب الكردي وبحقوقه القومية المشروعة.
ولتحقيق ذلك لابد من ضمان الأمور التالية:
· استمرار الانتفاضة الشعبية السلمية بكل أشكالها.
· تأمين الدعم السياسي والدبلوماسي للشعب السوري ومطالبه المشروعة.
· توحيد صفوف الحركة الكردية والمعارضة السورية بكل أطيافها.
في هذا الاطار رتبت الحركة الوطنية الكردية بيتها من الداخل وأسست إطاراً لـ “أحزاب الحركة الوطنية الكردية” وطرحت مبادرتها لحل الأزمة التي تمر بها سوريا، وبذلت الكثير من الجهود والمحاولات لتوحيد صفوف المعارضة السورية.
وكي تستطيع حركتنا في أوربا أيضاً لعب دورها في المجال الدبلوماسي وعقد وتوطيد العلاقات، ولاسيما مع قوى وأحزاب المعارضة السورية، عقدت منظمات أوربا لأحزاب الحركة الوطنية الكردية كونفرانساً بين يومي 02-03/07/2011، أسست خلاله إئتلافاً، وشكلت هيآته: (اللجنة القياديّة، اللجنة السياسيّة، المسؤول) وفق لائحة داخلية اقرها الكونفرانس.
ويهدف هذا الإئتلاف إلى العمل وفق قرارات ومبادرة أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا، وتعزيز النصال من أجل المهام التالية:
· تأمين الدعم السياسي الدولي لثورة الشعب السوري المباركة.
· لم شمل قوى المعارضة السورية وتوحيد صفوفها من أجل دعم الثورة وإعلاء صوتها وشأنها خارج الوطن.
· الدفاع عن المطالب والحقوق المشروعة للشعب الكردي خلال إقامة العلاقات وإجراء اللقاءات والمباحثات بغية تأمين وتضمين حقوق الشعب الكردي المشروعة في دستور سوريا المستقبل.
هذا وتم اتخاذ قرار في الكونفرانس من أجل لمّ شمل الشخصيات الوطنية المستقلة وجمعيات ومنظمات الجالية الكردية في أوربا والاستقادة من طاقاتها وخبراتها، لكي ندافع سوية عن قضيتنا الوطنية والقومية العادلة.
المجد والخلود لشهداء الحرية
عاشت الحرية والديمقراطية والمساواة
04.07.2011






