إنّ خيار التظاهر السلمي كان وسيبقى رمزاً للثورة السورية ضد نظام البعث، ونظام العائلة، وحكم الفرد، وتفرد الأمن، وإلغاء الحياة السياسية، وتهجير الطاقات والعقول والمفكرين خارج الوطن، وهذا الخيار الذي يتبناه شباب الكورد في سلمية الثورة هو نتيجة طبيعية لإيمانهم بالديمقراطية كخيار وحيد في بناء المستقبل، وعدم الانصياع وراء رغبة النظام في تحويل ثورتنا إلى حالة العنف حتى يتسنى له إبادتها، والتشهير بها، والتكسب إعلاميا من وراء ذلك،وهو ما نرفضه رفضاً قاطعا، فالشباب الكورد كانوا وما زالوا جزءا من الطليعة الوطنية الديمقراطية في سوريا، ولن يتخلوا عن موقعهم في النضال، ولن يتراجعوا عن الهدف الأسمى وهو إسقاط النظام، وبناء الدولة الحديثة القائمة على التعدد وحرية التعبير والعدالة الاجتماعية.
يا شباب الكورد:
إنها لحظة تاريخية أتاحت لنا كي نكون جزءا من الطاقة التغييرية في هذا الوطن، وأعادت للشباب دورهم الحقيقي في الحراك الوطني، وفي اختيار مستقبل هذا الوطن الذي تم اختطافه على مدار العقود الأربعة الماضية، ولهذا فإن مسؤوليتنا التاريخية تفرض علينا أن نكون في صلب الثورة السورية وإحقاق القضية الكوردية في سوريا كقضية أرض وشعب، وأن نكون بين ثوار سوريا، ولنا الشرف أن نكون من أبطالها وشهدائها، فالحرية المنشودة لا تأتي على طبق من حوار بينما دماء السوريات والسوريين تسيل في غير مدينة وقرية وحارة وزقاق في بلدنا الحبيب سوريا.
المجد لسوريا
الخلود لشهدائها
الحرية لمعتقليها
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا
7-7-2011
Yhxks1@gmail.com






