السليمانية تستذكر الشهيد تحسين ممو

أقامت ممثليات الأحزاب الكردية السورية في إقليم كردستان، في مبنى مؤسسة “خندان” للصحافة والطباعة والنشر بمدينة السليمانية، حفل تأبين واستذكار للشهيد الكردي تحسين خيري ممو.

استهلت المراسيم، التي حضرها جمهور نخبوي، بكلمة عن حياة وسيرة الشهيد تحسين ممو، ثم ألقى الكاتب محمد حسكو كلمة حزب يكيتي الكردي في سوريا، سلط فيها الضوء على حياة الفقيد، ثم ألقى شلال كدو كلمة ممثليات الأحزب الكردية في إقليم كردستان، أعقبه، كلمة الشاعر فتح الله حسيني، الذي ألقى قصيدة بعنوان “التراب” لتكون القصيدة قرباناً لروح الشهيد الطاهرة.
الجدير بالاشارة الى أن الشهيد تحسين خيري ممو استشهد في سجن “صيدنايا” بالعاصمة السورية دمشق، بعد ان تم اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية السورية في العام 2007 وانقطعت أخباره أثر أحداث سجن “صيدنايا” ولم يبلغ ذويه ورفاقه بنبأ استشهاده إلا قبيل أيام قليلة.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…