مشعل التمو : لم ولن احضر أي لقاء او مؤتمر يعقد تحت سقف السلطة غير الشرعية .

تنويه
تناقل بعض الأصدقاء خبر حضوري بعض الاجتماعات التي تنظم هنا وهناك , وخاصة تلك التي تنظمها السلطة بأسماء مختلفة , أو تكون تحت سقف السلطة , وبغض النظر عن أنني اعتبر أي لقاء أو طرح سياسي , هو رأي سياسي احترمه لكنني اختلف معه , من حيث الشكل والمضمون والتوجه , ويهمني أن أوضح بان موقفي مستمد من موقف تيار المستقبل الكوردي الرافض لأي حوار مع سلطة القتل والتنكيل والطغيان , على اعتبار إن النظام الأمني المتعسف , لم يعد يمتلك أي شرعية أو مشروعية , ولا بد من تغييره وإرساء أسس وركائز دولة مدنية تكون لكل السوريين , وبالتالي فان موقفنا وطرحنا السياسي وفعلنا الميداني ينبثق من مطالب الشعب السوري وثورته السلمية ,
لذلك فان أي لقاء أو مؤتمر أو حوار ينعقد بهدف تغيير النظام ديمقراطيا , إن دعيت سأكون موجودا , وما عدا ذلك فهو مختلف وبعيد عن رؤية وتوجه تيار المستقبل الكوردي , وانسجاما مع موقفي فانا لم ولن احضر أي لقاء او مؤتمر يعقد تحت سقف السلطة غير الشرعية .

4/7/2011

مشعل التمو
الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…