مظاهرة للجالية السورية في السويد ( بساحة سيرغل توريت) يطالبون باسقاط النظام

تظاهر المئات من الشعب السوري (عربا وكوردا وآشورين وغيرهم) في ساحة سيرغل توريت وسط العاصمة السويدية ـ استكهولم في جو بارد ومغيم , وحسب ما قاله الاستاذ محمد رحال في خطابه : بشار الأسد جعلنا الأن نتوحد , فهذه أجمل لوحة أراه أمامي وأجمل شعارات أسمعه بالعربي وبالكوردي وبالأشوري , انظروا كيف العربي والكوردي والأشوري يضعون يدهم  بيد ويرفعون أصواتهم بغضب في وجه النظام الدكتاتوري وينادون بصوت واحد الشعب يريد اسقاط النظام, يقولون معا حرية حرية ـ وآزادي آزادي , انظروا كيف يتشكل أجمل لوحة بصف العلم السوري والعلم الكوردي والاشوري جنبا الى جنب ,
 ثم تلي خطابات أخرى (الاستاذ محمد خليفة ـ الاستاذ طريف السيد ـ الاستاذ أزاد حيدري ـ والاستاذ خليل كرو ـ والسيدة شرمين رئيسة الفدرسيون الكوردي في السويد ـ الدكتور أمين ـ وممثلين عن الاشوريين سعيد يلدز ـ السيد يعقوب ممثل عن اعلان دمشق ـ  فريدريك مالم ممثل عن الحزب الشعب السويدي ـ شفكرعضو اللجنة السياسية في المنسقية ) .

ثم أعلن اللجنة السياسية بالاتفاق مع لجنة التشاطات بسير مظاهرة في يوم الجمعة 15.7.2011 أمام السفارة السورية في استكهولم بتمام الساعة الثانية ظهرا .

       
نرجوا الحضور ـ لاتنسوا أهلكم تحت القصف ويقتلون بأيدي الشبيحة المرتزقة ـ 
اللجنة السياسية للمنسقية + اللجنة الاعلامية
3.7.2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…