تأكد استشهاد الرفيق تحسين خيري ممو في سجن صيدنايا منذ ثلاث سنوات و دعوة لحضور حفل التأبين في قرية عشق قيبار – غداً الاثنين

أعلنت محكمة حلب رسميا استشهاد الرفيق تحسين خيري ممو  المعتقل منذ 5/5/2007 حسبما ما هو مدون في ملفه المحال إليها من محكمة أمن الدولة العليا بعد إلغائها, وذلك نتيجة إصابته بطلقات رصاص أثناء اعتقاله في سجن صيدنايا العسكري, وذلك في إشارة إلى العنف الذي مارسته الأجهزة الأمنية السورية إثر الإضراب الذي حدث في السجن في 5/7/2008, وبذلك تضاف جريمة أخرى إلى ملف النظام الأمني السوري المثقل بجرائم القتل وغيرها من الجرائم التي ارتكبت في ظل هذا النظام  الاستبدادي ضد الشعب الكردي وضد الشعب السوري عموماً.

وهذه الجريمة هي واحدة من الجرائم التي ارتكبتها الأجهزة الأمنية, وعلى دفعتين, بحق السجناء السياسيين في سجن صيدنايا العسكري, لا يعلم الكثير من ذوي السجناء حقيقة ما جرى لأبنائهم بسبب تكتم السلطات على أعداد القتلى والجرحى وعدم تسليم الجثث, بينما تقول معلومات من بعض السجناء, وسنتحقق من صحتها لاحقا, بأن الجرحى كان يتم تصفيتهم خارج السجن.
أعتقل تحسين خيري ممو مع مجموعة مؤلفة من احد عشر عشر شخصا في 5/5/2007 في حي الشيخ مقصود في مدينة حلب بعد مداهمة دورية تابعة للأمن العسكري منزلا كانوا يعقدون فيه ندوة ثقافية, أفرج عن ستة منهم  بعد التحقيق معهم وتعرضهم للتعذيب الشديد من قبل فرع الأمن العسكري بحلب, وأحيل تحسين ممو وأربعة آخرون من رفاقه, بعد أن أقروا بانتسابهم لحزبنا, إلى فرع تحقيق الأمن العسكري في دمشق, ومن ثم إلى سحن صيدنايا العسكري بعد إحالة ملفهم إلى محكمة أمن الدولة العليا ليحاكموا بتهمة الانتساب إلى جمعية سرية تهدف إلى اقتطاع جزء من أراضي الدولة وضمها لدولة أجنبية.
بعد أحداث سجن صيدنايا في 5/7/2008 انقطعت إخبارهم جميعا, وتوقفت جلسات المحاكمة لحوالي عام تقريبا, حتى استأنفت جلسات المحاكمة مرة أخرى, ولكن المحكمة, فصلت ملف تحسن عن ملف رفاقه دون أن تعلن أسباب الفصل, وقد حكمت على رفاقه بخمسة سنوات سجن بجناية الانتساب إلى جمعية سرية تهدف إلى اقتطاع جزء من أراضي الدولة وضمها لدولة أجنبية.

بينما بقي الرفيق تحسين ممو مجهول المصير, وفي هذا الأثناء كانت قد فتحت الزيارات لرفاقه, وقد أخبر رفاقه ذويهم بأنه كان قد أصيب بطلق رصاصي في فروة رأسه من قبل الأجهزة الأمنية أثناء الأحداث, ولكن إصابته لم تكن مميتة حيث بقي بينهم لأكثر من ساعتين بكامل وعيه ولياقته البدنية ولكنه كان ينزف, مما أضطر رفاقه إلى تسليمه لإدارة السجن بهدف إسعافه, ومن حينها انقطعت أخباره ولم يعرف شيء عنه.

وقد أخبرت إدارة السجن ذويه بأنه سلم إلى المخابرات العسكرية, وأستمر أهله في البحث عن جواب حول مصيره لدى الجهات الأمنية والسلطات المعنية بما فيه مراجعتهم للقصر الجمهوري ولكنهم لم يتلقوا أية إجابة, وأنكر الجميع علمهم بمصيره.
تحسين خيري ممو من مواليد 1980 قرية عشق قيبار التابع لمنطقة عفرين في محافظة حلب, متزوج حديثاً, وكانت زوجته حامل بطفل ولد بعد اعتقاله, وهو ينتمي إلى الديانة الإيزيدية.
إننا في حزب يكيتي الكردي في سوريا في الوقت الذي ندين بشدة هذه الجريمة التي ارتكبت بحق تحسين خيري ممو وكل جرائم القتل والتصفية الجسدية التي ترتكب يوميا بحق أبناء الشعب السوري من قبل الجيش والأجهزة الأمنية على مدار السنوات الطويلة الماضية, نؤكد بأننا سنستمر في سعينا لدعم ومساندة انتفاضة الشعب السوري من أجل الحرية والديمقراطية, ولمحاسبة كل القتلة والمجرمين الذين تلطخت أياديهم بدماء أبناء الشعب السوري وتقديمهم إلى محاكم عادلة لينالوا جزاء ما اقترفت أياديهم الآثمة, وكلنا إيمان بأن هذه اللحظة قد اقتربت بفضل الانتفاضة الشعبية الباسلة التي يسطر فيها الشعب السوري أروع ملامح البطولة والشهادة من أجل سوريا حرة ديمقراطية ينتهي والى الأبد عهود الظلم والقمع والبطش والاستبداد.
كما ونعلن إننا سنفتح غداً يوم الاثنين الواقع في 4/7/2011 مجلس عزاء في قريته قرية عشق قيبار سيتخلله عن الساعة السادسة مساء حفل تأبين.
3/7/2011
اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

  p.yekiti11@gmail.com

———— 

             بطاقة دعوة لحضور عزاء وحفل تأبين الرفيق المناضل تحسين خيري ممو

بعد تأكدنا من حقيقة استشهاد الرفيق تحسين خيري ممو في سجن صيدنايا العسكري قبل ثلاث سنوات وذلك بعد إحالة ملفه إلى المحكمة المدنية في حلب مؤخرا بعد إلغاء محكمة أمن الدولة العليا حيث كان الرفيق تحسين معتقلا في سجن صيدنايا في دمشق, ويحاكم أمام محكمة أمن الدولة العليا بتهمة الانتماء إلى حزبنا حزب يكيتي الكردي في سوريا, بعد أن أعتقل في حلب بتاريخ 5/5/2007 من قبل الأمن العسكري, وبعد أن أصبح مفقودا بعد أحداث سجن صيدنايا في 5/7/2008 حيث كان قد أصيب برصاصة في فروة رأسه وتم تسليمه لإدارة السجن بهدف إسعافه, وانقطعت كل أخباره إلى أن أعلنت المحكمة المدنية في حلب مؤخراً استشهاده بناء على المعطيات الموجودة في ملفه المحال إليها من محكمة أمن الدولة العليا.
ندعوكم جماهير شعبنا في منطقة حلب وعفرين وكل المناطق الكردية وغيرها, كما ندعوا جميع القوى السياسية الكردية والعربية وغيرها ومنظمات حقوق الإنسان حضور حفل التأبين الذي سيقام يوم الاثنين الموافق لـ 4/7/2011الساعة السادسة مساء وكذلك مجلس العزاء الذي سيقام على مدار ثلاثة أيام اعتبارا من يوم غد الاثنين.
نتلقى برقياتكم على الإيميل التالي: p.yekiti11@gmail.com

4/7/2011

اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…