توضيح من الأحزاب الكردية حول المشاركة في هيئة التنسيق الوطنية

تناقلت وسائل الإعلام يوم أمس الخميس 30/06/2011 خبرا حول إعلان تشكيل (هيئة التنسيق الوطنية) المعارضة في سوريا ، وقد ورد في الخبر أن أحد عشر حزبا كرديا قد شارك في هذه الهيئة.

وبهذا الصدد فإننا نود التوضيح بأن خمسة أحزاب كردية قد شاركت في هيئة التنسيق ، من أصل 11 حزبا كرديا .

وقد استنكفت ستة أحزاب كردية عن التوقيع والمشاركة ، وهي :
1 ـ حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) .
2 ـ الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) .
3 ـ حزب آزادي الكردي في سوريا .
4 ـ حزب المساواة الكردي في سوريا .
5 ـ الحزب الوطني الديمقراطي الكردي في سوريا .
6 ـ الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا .
وتوخيا للدقة فان الأحزاب الستة قد قررت إصدار هذا التوضيح .
 1/7/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد حسو   تُعبّر العزة القومية عن وعي جماعي بالهوية والوجود والحقوق التاريخية والثقافية لشعبٍ ما، وهي مفهوم سياسي وقانوني يرتكز على مبدأ الاعتراف المتبادل بين المكونات داخل الدولة الحديثة. ولا تُفهم العزة القومية بوصفها نزعة إقصائية أو مشروع هيمنة، بل باعتبارها تمسكًا مشروعًا بالكرامة الجماعية، ورفضًا لأي أشكال التهميش أو الإنكار، ضمن إطار يحترم التعددية والمساواة في الحقوق والواجبات….

عدنان بدرالدين تدخل الأزمة الإيرانية في أواخر فبراير 2026 مرحلة اختبار جديدة، من دون أن تقترب فعليًا من نقطة حسم. المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقترب من نهايتها، والمفاوضات غير المباشرة في جنيف تستعد لجولة جديدة، فيما تعود الاحتجاجات الطلابية إلى جامعات طهران ومشهد. ورغم هذا التزامن بين الضغط الخارجي والغضب الداخلي، لا تبدو مؤشرات السقوط الفوري أقوى…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…