رداً على مقالة الاخ باهوز ( شبيحة النظام ام شبيحة ب ي د )

ديلاني

في البداية اشكر موقع ولاتي مه على مايقدمه من اخبار ومواضيع قيمة وجيدة في ظل هذا الوضع الراهن والحساس بالنسبة للقضية الكردية 

اخي الكريم باهوز انت كتبت مقال في ولاتي مه تنعت به حزب العمال الكردستاني لكني لن اكتب كما كتبت لانني لن اصل الى هذه الدرجة من التقليل بأي حزب كردي فأنا احترم جميع احزابنا الكردية 
نقاط رئيسية حول الموضوع الذي كتبته أخي  باهوز 
1 : اتهام حزب كردي بالشبيحة هذا الاتهام اخي الكريم انه عار وكبير لحزب مناضل وحمل السلاح ضد اعداء الامة الكردية كان الاجدر بك ان تعطي لقب آخر يكون افضل بقليل من ذلك كونك تتحدث عن حزب كردي في نهاية الامر ..
2 : اخي باهوز ان مجرد التظاهر في مدينة ديريك ولاي سبب كان هو افضل بكثير من الجلوس في البيت او التظاهر لصالح النظام السوري وانت لم تكترث لذلك فل تكن الاسباب كما تظنها لكن التظاهر ان حدث من اي حزب كردي سأشد على يديه 
كفى رأيت اكثر من 4 مظاهرات تأييد للناظم في ديريك اصبحت مدينة ديريك مدينة محبي النظام وليست كما نعرفها مدينة اصحاب الحق ومدينة الثورة 
3: رفع صور اوجلان لا ارى فيه شيء من السلبية فرفع صوره دليل على حبه وارى انه افضل من رفع صور بشار الاسد واتباعه على الاقل اوجلان شخصية مناضلة وكردية قابع في السجون اكثر من 12 سنة 
4 : اتهامك ل اوجلان بأنه لايتقن اللغة الكردية هذه معلومة خاطئة وبجدارة اخي الكريم انا جلست مع القائد اوجلان قبل اعتقاله بسنة وتحدثت معه باللغة الكردية كوني لا اتقن التركية وهو يتقنها افضل مني ومنك 
5 : اخي الكريم في هذه المرحلة بدل ان تنتقد اي حزب كردي ارى ان تشد على ازرهم فكل حركة تظاهرية احتجاجية ضد النظام هي افضل بكثير من ان ننتقد ونحن خلف كمبيوتراتنا والاجدى بك ان تنضم لصفوف المتظاهرين ضد النظام الذي الى الان لم يعطنا الحق بالعيش بكرامة وحرية 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…