اتحاد الأكاديميين العرب يستنكر محاكمة 400 طالب في جامعة حلب

  لقد تتالت على مسامعنا سخافات النظام السوري الذي قرر إحالة 400 طالب من جامعة حلب إلى القضاء بتهمة إثارة الشغب! 400 طالب دفعة بدون تقسيط وبكل وقاحة!

ونحن إذ ندعو النظام السوري لمحاكمة كافة الطلبة في جامعة حلب في حرم الجامعة ذاتها توفيرا للتكاليف ولتوافر القاعات الفسيحة التي تتسع هذه الأعداد، فإننا نستغرب صمت رئيس جامعة حلب ورؤساء واتحاد الجامعات العربية، وآلاف الأكاديميين العرب الذين قرروا أن يموتوا على قارعة الطريق في زمن الرجولة ودخول التاريخ.
ندعو النظام السوري إلى المزيد من الحماقات والسخافات حتى نعرف نعمة العقل، ويستيقظ بعض التنابل!
في هذه الأثناء، ندعو الأكاديميين السوريين للخروج في موكب تاريخي مهيب دعما لثورة شعبهم
اتحاد الأكاديميين العرب
http://www.facebook.com/group.php?gid=277460838403&ref=ts
27 يونيو، 2011

نسخة إلى الأكاديميين السوريين والعرب

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…