تظاهرة الجالية السورية امام السفارة السورية في لندن

تظاهر اليوم السبت 25-6-2011 امام السفارة السورية في لندن اكثر من ثلاثة مائة سوري حيث طالبوا الحكومة البريطانية بالتدخل لوقف المجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري الاعزل من قبل
 نظام الشبيحة الحاكم لسوريا وردد المتظاهرون شعارات تدعوا بعدم حوار المعارضة مع السلطات الحاكمة في سوريا وقد القى الدكتور آلان عثمان كلمة في المتظاهرين ركز فيها على وحدة الصف السوري المعارض واشار الى ان ظهور العلم الكردي الى جانب العلم السوري في المظاهرات ليس الا ظاهرة صحية تبشر بمجيء سوريا ديمقراطية لا احد يستطيع فيها الغاء الخصوصيات القومية للاخر وشدد على التآخي الكردي العربي والمضي قدما من اجل تحرير سوريا معا.

اما الاستاذ وليد سفور الناطق باسم اللجنة السورية لحقوق الانسان في سورية القى كلمة مهمة حول الوحدة الوطنية السورية ودعم ثوابتها من اجل احقاق الحق لكل السوريين من دون تمييز وايصال الشعب السوري بكامله الى الحرية والامان.

 
هذا ورددت شعارات ثورية داعية الى اسقاط نظام البعث وزمرته وكان للاستاذ شيركو زين علوش ومجموعة اخرى من الشباب الثوريين الذين رددوا الهتافات الثورية دور بارز في تفعيل الحماس الثوري في المتظاهرين 
 
هاجر إبراهيم مصطفى

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…