توضيح من أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا

نشر موقع (welati الوطن) بتاريخ 23 / 6 / 2011 وتحت عنوان (اتفاق الحركة الكردية والقوى العربية على “كون سوريا جزء من الوطن العربي” وأورد الموقع بخصوص الوضع الكردي النص التالي:
“أن الوجود الكوردي جزء أساسي من النسيج الوطني السوري وضرورة إيجاد حل ديمقراطي عادل في الإطار الوطني العام وعلى قاعدة وحدة البلاد أرضاً وشعباً و توفير الضمانات الدستورية لذلك وهذا لا يتنافى مع حقيقة أن سوريا جزء من الوطن العربي”.

وأضاف أن القوى العربية المشاركة في المحادثات هي قوى إعلان دمشق والتجمع اليساري الماركسي ..

انتهى ما نشر تحت العنوان المذكور أعلاه ..
وللحقيقة نقول: إن الحوارات والمداولات ما تزال قائمة ومستمرة بين ممثلي أحزاب الحركة الوطنية الكردية وممثلي كل من التجمع الديمقراطي وإعلان دمشق والتجمع اليساري الماركسي ..الخ ، ولم يتم التوصل بعد إلى الصيغ النهائية لأية وثيقة مشتركة، وسوف يتم الإعلان رسميا عما يتم التوصل إليه في الوقت المناسب ..

مما اقتضى التوضيح ، كما ندعو الموقع الموقر إلى التأكد من مصادر الخبر المعنية قبل النشر في مثل هذه القضايا الهامة تجنبا لأي التباس..

مع التقدير.
في 23 / 6 / 2011

أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…