المجلس العام للحركات الشبابية الكوردية- قامشلو يدعو إلى مسيرة شموع.

  ما تزال السلطات الأمنية تراهن على الحل الأمني في التعامل مع الاحتجاجات الشعبية التي تطالب بالتغيير السلمي نحو سورية حرة ديمقراطية يحترم فيها القانون والدستور.
وما يزال أبناؤنا السوريون يتدفقون إلى الأراضي التركية نتيجة الممارسات الأمنية اللامسؤولة وما تزال الأجهزة الأمنية مستمرة في حملاتها الاعتقالية بحق الناشطين والمثقفين من كل المدن ونخص بالذكر معتقلينا الكورد من أمثال عبد المجيد تمر ومحمود المحمد, وصبري ميرزا وطاهر حصاف .

إننا في المجلس العام للحركات الشبابية الكوردية- قامشلو وإيمانا منا بالحل السلمي والنضال الوطني ندعو إلى مسيرة شموع يوم الثلاثاء 21/ 6/2011 في قامشلو من أمام جامع قاسمو في الساعة الثامنة مساء وباتجاه الهلالية.
كما ندعو الجميع إلى الالتزام بالروح الانضباطية.
المجد والخلود لشهداء سوريا
الحرية لكل معتقلي الرأي والضمير
تحيا سوريا حرة
 
 المجلي العام للحركات الشبابية الكوردية- قامشلو
20/6/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…