تقرير عن مظاهرة (سري كانية) في جمعة صالح العلي

(ولاتي مه-خاص) تستمر في سرى كانيه (رأس العين) المظاهرات المنادية بالحرية والوحدة الوطنية والمساندة للمدن السورية الجريحة المحاصرة كما شدد المتظاهرون على سلمية مظاهرتهم و حملوا لافتات تدعوا للاعتراف الدستوري بالشعب الكردي و بقية المكونات الأخرى في البلاد و وقف عمليات القتل و محاصرة المدن بالدبابات وشكر المتظاهرون بدورهم الإعلام الحر الذي يسعى لتغطية الأحداث بحيادية دون تشويه وتكذيب كما يفعله الإعلام السوري الرسمي و شبه الرسمي.
جاءت هذه المظاهرة بعد اسبوع من الأحاديث عن دور جهات معينة حاولت تعكير صفوة هذه المظاهرات بخلق البلبلة و الفوضى حيث شهد هذا اليوم – جمعة الشيخ صالح العلي – تواجد أمني كثيف يقوم فيها العناصر الأمنية بمتابعة المظاهرة ونقل الصورة ميدانيا عبر الموبايل إلى أقسامهم كما شهدت المظاهرة تواجد عدد من الأشخاص المشبوهين بتعاونهم مع الأجهزة الأمنية وشاركوا في جمع سابقة في مظاهرات مناوئة لمظاهرات الحرية.

فيما يلي فيديوهات مظاهرة سري كانية:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…